أخنوش: الرؤية الملكية جعلت من الرياضة حقا فعليا ورافعة للتنمية والتماسك الاجتماعي

الثلاثاء, 27 يناير, 2026 -16:01
عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الثلاثاء، خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس المستشارين، أن الأداء المغربي في مجال الرياضة لم يعد يقاس فقط بحصيلة النتائج أو عدد الألقاب، بل أصبح يعكس تحولا عميقا في الفلسفة المؤطرة لهذا القطاع، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي أعادت صياغة الأسئلة الجوهرية المرتبطة بالرياضة ودورها داخل المجتمع.

وأوضح أخنوش أن جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، نقل النقاش من منطق الإنجاز الضيق إلى منطق الحق المجتمعي، حيث لم يعد السؤال المركزي هو “كيف نحقق نتائج؟” فقط، بل “كيف نجعل الرياضة حقا فعليا في متناول المواطن؟”.

وأضاف رئيس الحكومة أن هذه الرؤية الملكية المغايرة تنطلق من اعتبار الرياضة شرطا أساسيا لتحسين جودة العيش، وعنصرا محوريا في الارتقاء بالفرد داخل المجتمع، وأداة فعالة لتقوية التماسك الاجتماعي، بدل اختزالها في مجرد نشاط ترفيهي أو ممارسة تنافسية محدودة الأثر.

وأشار أخنوش إلى أن هذا التوجه الاستراتيجي يتجلى بوضوح في الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى المناظرة الوطنية حول الرياضة بالصخيرات سنة 2008، حيث استحضر تأكيد جلالة الملك محمد السادس نصره الله على أن “الممارسة الرياضية أصبحت في عصرنا حقا من الحقوق الأساسية للإنسان”، مشددا على ضرورة توسيع نطاقها لتشمل كافة شرائح المجتمع، ذكورا وإناثا، وتمتد إلى المناطق المحرومة، وتستوعب الأشخاص في وضعية إعاقة، باعتبار الرياضة رافعة قوية للتنمية البشرية والاندماج الاجتماعي ومحاربة الإقصاء والتهميش.

واعتبر رئيس الحكومة أن هذا التوجيه الملكي لا يندرج في إطار الخطاب الرمزي أو التوصية الأخلاقية، بل يشكل إعلانا سياسيا واضحا يضع الدولة أمام مسؤولياتها، ويؤطر السياسات العمومية، ويحدد الغاية الحقيقية من الاستثمار في القطاع الرياضي.

وأوضح أخنوش أن اعتبار الرياضة حقا أساسيا يفرض مجموعة من الالتزامات، في مقدمتها ضمان الولوج العادل والمنصف إلى الممارسة الرياضية، وتحمل الدولة لمسؤوليتها في توفير شروطها المادية والبشرية، وعدم الاكتفاء بخطاب التشجيع، إلى جانب ضرورة توجيه الاستثمار نحو المناطق المحرومة، وعدم ترك التنمية الرياضية رهينة للتمركز المجالي.

كما شدد على أن الفئات الهشة، وعلى رأسها الأشخاص في وضعية إعاقة، يجب أن تكون في صلب السياسات الرياضية العمومية، وليس على هامشها، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية التي تجعل من الرياضة أداة للكرامة والإنصاف والاندماج.

وأكد أخنوش على أن الحكومة تواصل العمل، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، من أجل تنزيل هذه الرؤية الطموحة على أرض الواقع، بما يضمن رياضة مغربية دامجة، منصفة، ومساهمة فعليا في التنمية الشاملة والإشعاع الوطني.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot