أكدت النائبة البرلمانية ليلى داهي، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الاكتفاء بإنشاء منصات رقمية ورصد ميزانيات مهمة لها لا يكفي وحده لتيسير ولوج المواطنين إلى الخدمات العمومية.
وأوضحت أن عددا من هذه المنصات ما تزال معقدة في الاستعمال، ولا تراعي واقع شريحة واسعة من المواطنين، خاصة في القرى والمناطق القروية، حيث يعاني السكان من ضعف صبيب الإنترنت، إضافة إلى غياب التغطية الجيدة في بعض المناطق.
وأضافت أن فئات هشة وكبار السن لا يتوفرون في الغالب على الأجهزة الحديثة ولا على المهارات الرقمية الضرورية، وهو ما يجعلهم غير قادرين على الاستفادة من هذه الخدمات، ويدفعهم إلى اللجوء إلى الإدارة الورقية بدل الرقمية.
واعتبرت ليلى داهي أن إنجاح ورش الرقمنة يمر عبر تبسيط المنصات الرقمية، وتحسين جودة الإنترنت، واعتماد حلول عملية تراعي أوضاع المواطنين، حتى لا تتحول الرقمنة إلى عائق إضافي بدل أن تكون وسيلة لتقريب الإدارة من المواطن.




