أكد النائب البرلماني سعيد بكري، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن إدماج الذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم العالي بالمغرب لم يعد خيارًا مستقبليًا أو ترفًا معرفيًا، بل أصبح ورشًا استراتيجيًا باشرت الحكومة تنزيله بأدوات واضحة ونتائج ملموسة، انسجامًا مع التحول الرقمي العالمي ومتطلبات السيادة العلمية.
وأوضح بكري، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الحكومة عملت خلال ولايتها على إحداث عشرات المسالك والتكوينات الجديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والهندسة الرقمية، موزعة على مختلف الأسلاك الجامعية، من الإجازة إلى سلك الدكتوراه. وهو ما يعكس، حسب تعبيره، إرادة سياسية حقيقية لجعل الجامعة المغربية فاعلًا أساسيًا في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.
وسجل النائب البرلماني بإيجابية هذا التطور النوعي الذي يتيح لآلاف الطلبة الولوج إلى تكوينات حديثة مرتبطة مباشرة بمهن المستقبل، كما يعزز قابلية تشغيل الخريجين، ويدعم موقع المغرب في اقتصاد المعرفة والابتكار. واعتبر أن الاستثمار في الرأسمال البشري الرقمي يشكل ركيزة أساسية لبناء نموذج تنموي قادر على مواجهة تحديات الغد، وترسيخ مكانة الجامعة المغربية كقاطرة للتنمية والبحث العلمي.




