إسماعيل الزيتوني، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أكد خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب أن دار الشباب، رغم رمزيّتها التاريخية، لم تعد تؤدي الأدوار التربوية والتنشيطية التي أُنشئت من أجلها بالشكل المطلوب.
وأشار الزيتوني إلى أن عدداً كبيراً من دور الشباب في المدن والمناطق القروية يعاني من ضعف البنيات، ونقص الموارد البشرية المؤهلة، وغياب التجديد في البرامج، ما أفقد هذه المؤسسات جاذبيتها لدى فئة واسعة من الشباب، إذ ظلت في كثير من الحالات مقتصرة على أنشطة ظرفية ومناسباتية دون إدماجها في تصور استراتيجي شامل يواكب التحولات الاجتماعية والثقافية والرقمية التي يعيشها الشباب المغربي اليوم.
وشدد النائب على أن التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن في الحفاظ الشكلي على دور الشباب، بل في إعادة تموقع دار الشباب داخل المشروع المجتمعي للدولة، عبر تأهيل بنياتها، وتطوير مواردها البشرية، وتحسين عروضها التربوية، وضمان انفتاحها على محيطها المحلي والجمعيات الفاعلة والمدارس والجامعات، لتصبح فضاءً للتأطير والتكوين، واكتشاف الطاقات، والوقاية من الهشاشة والانحراف.




