مسار الإنجازات بجهة فاس-مكناس.. قيادات الأحرار من تيسة تبرز الأثر الإيجابي لمنجزات الحكومة على ساكنة الجهة

الأحد, 30 نوفمبر, 2025 -19:11

في إطار فعاليات الدورة التاسعة من برنامج “مسار الإنجازات” التي نظمها حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت، بمنطقة تيسة بإقليم تاونات بجهة فاس-مكناس، استعرضت قيادات الحزب مجموعة من المنجزات والتدخلات التنموية التي تجسد التزام الحكومة الحالية بقيادة عزيز أخنوش بدفع الجهة نحو التنمية المستدامة وتحسين ظروف عيش الساكنة في مختلف المجالات.

في هذا الصدد، أكد أحمد البواري، عضو المكتب السياسي ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن جهة فاس-مكناس تعتبر من أهم المناطق الفلاحية على الصعيد الوطني، حيث تم خلال السنوات الأخيرة تجهيز 25 ألف هكتار بمنظومة السقي بالتنقيط التي تمثل خطوة استراتيجية لترشيد استهلاك المياه ورفع مردودية الإنتاج الزراعي.

كما أبرز أحمد البواري مشروع حماية سهل سايس الذي تحول من مجرد حلم إلى حقيقة على الأرض مع إنجاز أزيد من 10 آلاف هكتار تم تسقيتها فعليا خلال السنة الجارية، مما مكّن صغار الفلاحين من الحفاظ على منتوجاتهم وتحسين ظروف عملهم الزراعي. وأشار إلى أن نجاح هذا المشروع يعود بالفضل إلى التوجيهات الملكية السامية والرؤية الحكيمة التي تولي اهتماما خاصا للفلاحين الصغار، فضلاً عن الشجاعة السياسية لرئيس الحكومة عزيز أخنوش والكفاءات المغربية التي أشرفت على إنجازه.

من جانبه، أوضح كريم زيدان، عضو المكتب السياسي والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، أن التوجيهات الملكية تشكل دافعا لإعادة هيكلة الاستثمار العمومي والخاص لرفع فعاليته ودعم القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية.

وأكد أن جهة فاس-مكناس مقبلة على تقدم مهم بفضل ميناء الناظور غرب المتوسط الذي يعزز قدراتها التصديرية، معتبراً أن الشركات التي تعتمد على هذا الميناء تستفيد من بوابة استراتيجية للوصول إلى الأسواق العالمية. وأضاف أن الجهة تمتلك مؤهلات قوية من حيث الكفاءات الشابة والأراضي الخصبة والجاذبية السياحية إلى جانب رصيد حضاري وثقافي يرفع من قيمتها الاستثمارية.

وأشاد لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي وكاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، خلال مداخلته، بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها الشبيبة التجمعية بجهة فاس-مكناس، واصفا إياها بالشباب الديناميكي الذي انفتح على مختلف أقاليم الجهة وتواصل مع نظرائه لإبراز مسار تطور البلاد تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

ودعا السعدي الشباب إلى عدم الانجرار وراء حملات التشكيك والتبخيس التي يقودها خصوم الوطن بدوافع سياسية، مؤكداً أن هذه الحملات لا تخدم سوى المتربصين بمصالح البلاد. كما شدد على أن المغرب، رغم التحديات والإكراهات، بلد يحق له الفخر والتحدث عنه بإيجابية ومسؤولية، معبرا عن رفضه لأي خطاب يروج “لبيع الوهم” أو يسيء إلى سمعة الوطن لأغراض انتخابية.

وفي ذات السياق، أكد محمد شوكي، عضو المكتب السياسي، أن حزب التجمع الوطني للأحرار قدم حصيلته التنموية بكل شفافية ومصداقية في جميع جهات المملكة، مشيراً إلى أن الأحرار لا يخشون المحاسبة ويواصلون التنقل في مختلف الأقاليم لعرض المنجزات أمام المواطنين.

وأشار إلى أن رئيس الحكومة والمنتخبين وأعضاء المكتب السياسي يتحركون كفريق واحد من أجل خدمة المواطنين، مؤكداً أن الحملات المنظمة ومحاولات التشويش لن توقف هذا العمل الجاد والدينامية المتواصلة. وأكد أن قوة الحزب تكمن في قربه من المواطن واستمراره في إنجاز المشاريع رغم خطابات التيئيس والتشويش التي تهدف إلى النيل من سمعة الحكومة وطمس إنجازاتها.

أما محمد السلاسي، المنسق الإقليمي للتجمع الوطني للأحرار بإقليم تاونات، فقد استعرض مجموعة من المنجزات والمشاريع التي شهدها الإقليم خلال عهد الحكومة الحالية، مذكراً بمشاريع مهمة منها الطريق الوطنية رقم 8 وقنطرة سبو، إضافة إلى إنجاز وتأهيل عدد من المستشفيات والمراكز الصحية، في إطار تعزيز البنية التحتية والخدمات الصحية لفائدة الساكنة.

من جانبها، أكدت سميرة قصيور، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن جهة فاس-مكناس تعرف أوراشا كبرى في قطاع الصحة، تعكس التزام الحكومة بتنزيل الرؤية الملكية السامية، مؤكدة أن هذه المشاريع تتجسد في مشاريع واقعية ومكلفة تنجز بوتيرة سريعة، حيث بات المواطنون يشهدون الإنجازات على أرض الواقع، وليس فقط في الأرقام أو الخطط النظرية.

من جانبه، أكد خليل الصديقي، النائب البرلماني عن التجمع الوطني للأحرار، على التعبئة الشاملة والاستعداد الدائم للمواصلة في هذه الدينامية. كما شدد على أن المغاربة يتمتعون بوعي كافٍ يميزون به بين أسلوب التدبير الجديد الذي تنهجه الحكومة الحالية برئاسة عزيز أخنوش، ونهج الحكومات السابقة، مبرزاً أن الحصيلة إيجابية ويتم الدفاع عنها بكل موضوعية.

وأكد يونس رفيق، المنسق الإقليمي للتجمع الوطني للأحرار بفاس الجنوبية ونائب رئيس جهة فاس-مكناس، أن التناغم والتجانس الحكومي انعكس إيجاباً على وتيرة العمل على مستوى الجهة والجماعات الترابية، مما مكّن من تحقيق مسار جهوي مشرف.

ولفت إلى أنه خلال الثلث الأول من الولاية تم استكمال البرنامج الملكي لتقليص الفوارق المجالية، الذي استفادت منه جميع أقاليم الجهة، إلى جانب برنامج تزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب الذي تجاوزت تكلفته مليار درهم، إضافة إلى برنامج فك العزلة الذي شمل كل أقاليم الجهة، مما ساهم في استكمال مشاريع مهيكلة بتناسق مع البرنامج الحكومي.

من جهته، أكد حمزة بن عبد الله، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس-مكناس، أن المنتخبين الجهويين يسعون إلى مواكبة البرامج الحكومية، مشيراً إلى مشاركته في إطلاق برنامج تكوين 100 ألف شاب في مجال الرقمنة. وأضاف أن الغرفة تعمل على تجهيز مدارس في فاس ومكناس لتقديم تكوينات متخصصة في الترميز والذكاء الاصطناعي، مستهدفة الوصول إلى 1000 مستفيد بحلول نهاية 2027، فضلاً عن توفير منح للشباب في الأقاليم النائية لضمان استفادتهم من هذه التكوينات الحيوية التي تؤهلهم لمواكبة اقتصاد المستقبل.

في الختام، استعرضت هند الموحي، رئيسة مقاطعة جنان الورد، أهم المنجزات المحلية التي عرفتها المقاطعة خلال الفترة الماضية، والتي تشمل إنشاء ملاعب القرب، وتأهيل المراكز الصحية، وتجديد أسطول حافلات النقل الحضري. وعبرت عن فخرها بكونها أول امرأة تتولى رئاسة إحدى أهم مقاطعات العاصمة العلمية، ما يعكس نجاح جهود تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مواقع المسؤولية.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot