دعا محمد بودس، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، إلى تجويد تجويد دور الطالب والطالبة لتمكين شريحة واسعة من التلاميذ من استكمال دراستهم.
وأكد بودس على أهمية هذه المؤسسات ذات الطابع الاجتماعي المحض في تقليص نسب الهدر المدرسي وتمكين شريحة واسعة من التلاميذ من استكمال دراستهم وخاصة الفتيات منهم، وهو ما تعكسه الأرقام الصادرة في هذا الباب.
وأضاف أنه بالرغم من المجهودات المبذولة لتجويد خدمات هذه المؤسسات من خلال خلق جيل جديد من الخدمات الاجتماعية التي توفرها، فهي لا تزال تعاني من عراقيل تعيق مسار خدماتها وخاصة عائق التمويل، إذ لا تزال العديد من الجمعيات المسيرة لهذه الدور تعاني صعوبات كثيرة لتوفير مستلزمات تسيير وتجهيز هذه المرافق وأداء مستحقات المستخدمين نتيجة ضعف الموراد الذاتية نظرا لتواجدها وتعاملها مع فئات اجتماعية هشة.
لتجاوز تلك الصعوبات، يضيف بودس قائلا: “نرى في فريق التجمع الوطني للأحرار أنه من اللازم البحث عن حلول جديدة لتمكين هذه المؤسسات من توفير موراد ذاتية قارة”.
وأيضا، يضيف بودسن الانفتاح على مختلف الفاعلين المحليين وخاصة القطاع الخاص مع العمل على رفع المنحة الممنوحة للجمعيات المشرفة على تسيير هذه المؤسسات حسب نسب العجز المالي المصرح به مع توفير تجهيزات من الجيل الجديد والعمل على تكوين الأطر العالمة بها، قصد تمكين تلك الجمعيات من استقبال التلميذات والتلاميذ ومجاراة متطلباتهم اليومية في ظروف اجتماعية ملائمة تليق بمستوى انتظاراتنا جميعا




