قال محمد السيمو، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إنه يسجل بإيجابية تطور المنظومة التربوية في البلاد، وهذا حسبه يحتسب إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى.
وزاد البرلماني، في حديثه إلى الوزير التجمعي بنموسى، في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الاثنين، أن الوزارة وضعت يدها على الجرح في القطاع، لأن العالم القروي يعاني كثيرا من الهدر المدرسي، والوزارة تعمل على إيجاد حلول في أقرب وقت ممكن لهذا المشكل.
وأشار إلى أن الحكومة خصصت تكلفة إضافية للنهوض بالمنظومة التعليمية ودعم الموارد البشرية، كما رفعت من عدد المدارس الجماعاتية ليصل إلى 250 مدرسة.
وفي هذا السياق، طالب البرلماني التجمعي وزير التربية الوطنية بوضع دراسة مدققة مدى استقطاب المدارس الجماعاتية للتلاميذ في القرى، والعمل على إنشاء مدارس في المناطق النائية، وعقد شراكات مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وفاعلين آخرين في هذا الباب.
وختم البرلماني حديثه بالقول إن ثقته في بنموسى كبيرة، وأنه على يقين بأنه سيعطي الكثير للقطاع، بفضل كفاءته وحنكته.




