دعا امبارك حمية، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إلى ضرورة مواكبة التوجه الاستراتيجي للمملكة المغربية على مستوى الطاقات المتجددة، بالتكوين في هذا المجال.
وقال النائب البرلماني، في تعقيبه على سؤال وجهه لوزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة والصغرى والتشغيل والكفاءات، خلال جلسة الأسئلة الشفوية اليوم الإثنين بمجلس النواب، إن المغرب يعتزم الاصطفاف ضمن الدول الرائدة في مجال الطاقات المتجددة، بحيث بات التوجه أن تصبح الطاقات المتجددة بديلا للطاقات الحالية التي تثقل كاهل الجميع.
وهكذا، يضيف حمية أن معاهد التكوين المهني أصبحت خيارا مهما إلى جانب الجامعات لفائدة الطلبة، على مستوى التوجيه بعد الباكالوريا، مضيفا أن الطاقات المتجددة ورش كبير يجب مواكبته بالتكوينات الكافية.
وأضاف أن مراكز التكوين التي ذكرها الوزير في جوابه على السؤال غير كافية مقارنة مع حجم الاستثمارات التي رصدتها الدولة في هذا المجال، مشددا على أن خيار التوجه للطاقات المتجددة وبلوغ 50 في المائة من الطاقة في أفق سنة 2030، لا يمكن إلا بسواعد مغربية متمكنة ومكوّنة في هذا المجال.
وبعد أن ذكّر بأن البرنامج الحكومي على مستوى سوق الشغل، يضع التكوين والرأس المال البشري ضمن أولويات الحكومة، دعا حمية الوزير إلى ضرورة نشر شعب التكوين في مجال الطاقات المتجددة على المستوى الوطني، خصوصا في الأقاليم الجنوبية للمملكة، التي ستعرف طفرة نوعية في هذا المجال.




