حل مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي، بمدينة زاكورة، لترأس المناظرة الجهوية حول “التجارة والصناعة والخدمات بجهة درعة-تافيلالت”.
وأكد وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، في كلمة بالمناسبة، أن التجار الصغار يلعبون دورا مهما في الاقتصاد المغربي.
واعتبر الوزير أن 85 في المائة من نقط البيع بالمملكة تهم التجار الصغار الذين يقومون بتجارة القرب ويخوضون منافسة شرسة ويواجهون عدة مشاكل تهم، على الخصوص، حجم المنافسة مع التجارة الكبرى، موضحا أن القطاع التجاري يشكل أحد أهم الرهانات الوطنية، خاصة على الصعيد الاجتماعي عبر تأمين مناصب الشغل وتحسين الظروف الاجتماعية للتجار، وكذا على المستوى الاقتصادي لكونه يؤثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين .
وأبرز أن قطاع التجارة يعتبر من بين أهم ركائز الاقتصاد الوطني، لكونه ثاني مشغل في المغرب، مذكرا بوضع الوزارة لاستراتيجية تهم القطاع.
وقال الوزير إن الحكومة لن تدخر جهدا في دعم غرف التجارة والصناعة والخدمات، داعيا إلى مساعدة التجار الصغار على التغلب على جميع المشاكل التي يعانون منها، وكذا عصرنة القطاع للاستجابة للتحديات المطروحة.
وهدفت هذه المناظرة الجهوية إلى دراسة آفاق تطوير التجارة ودعم القطاع في ظل التحولات الراهنة، والبحث عن نماذج حقيقية للتنمية، والإقلاع الاقتصادي بالمناطق الواحية والجبلية، ورسم معالم خطة للانتقال بقطاع التجارة إلى آفاق أكثر رحابة، لكون ازدهاره يعكس انتعاش الحركة الاقتصادية .




