دعا النائب البرلماني عن التجمع الوطني للأحرار، عبد الودود خربوش، إلى منح الأسر المغربية حق اختيار تدريس أبنائها باللغة التي تريد، وعدم فرض لغة وحيدة عليهم من الأول إبتدائي إلى الباكالوريا.
وقال خربوش في ندوة حول “اللغات الحية للتدريس على ضوء القانون الإطار للتربية والتكوين”، التي نظمتها الشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة أمس الأحد 17 مارس، إنه لابد من توفير الاختيار اللغوي، حتى تتمكن الأسر من تسطير مستقبل أبنائها كما تريد.
وأضاف أن حصر التعليم بلغة وحيدة سيحرم المغاربة من وسيلة للمنافسة الدولية، بحجة أن التدريس بلغات أخرى يهدد العربية والهوية المغربية، مؤكداً أن أكبر قواعد البيانات في العالم مكتوبة بالإنجليزية أو الصينية.
وأوضح خربوش أن أطرافاً سياسية حورت النقاش لتغطي عن موقفها البالي، بمحاولة الركوب على نقاش تدريس اللغات. وزاد : “يدعون لتدريس العلوم بالعربية، مع تعزيز تدريس اللغات الأجنبية، وهو خطاب سياسوي ديماغوجي فاشل، لأننا درسنا الفرنسية والإنجليزية في الإعدادي، لكن بعد الباكالوريا انقطعت صلتنا معهما، ورصيدنا لغة واحدة هي العربية، والحاجة اليوم إلى تعميق تدريس اللغات الأجنبية عن طريق التدريس بها”.
واعتبر خربوش أن الدعوة إلى تعريب تدريس العلوم، هو بمثابة حرمان أجيال من أبناء المغاربة من اكتساب اللغات الأجنبية وتحصيل العلم بأصوله في المدرسة العمومية، مقابل احتكار هذا الامتياز من طرف المحظوظين الذين يسمح وضع أسرهم المادي بتلقي تعليمهم في المدارس الخاصة أو البعثات الأجنبية أو في الخارج.
وأشار النائب البرلماني إلى أن البعض يقدم مبررا واهيا، لمطالبته باستعمال العربية فقط كلغة للتدريس، وهو أن الدول التي حققت طفرة اقتصادية في العقود الماضية، مثل كوريا الجنوبية، ماليزيا، تركيا، تستعمل لغتها الوطنية فقط، والواقع أن هؤلاء، يتغاضون عن أسباب النهضة والتقدم الإقتصادي الحقيقية وهي التنمية الحقيقية والصناعة والإنتاج بشكل عام بما فيه الإنتاج العلمي. “على هؤلاء أن يخبروننا عن كم المنشورات العلمية في دولنا العربية مجتمعة مقارنة مع هذه الدول، ويكفي أن يعرفوا أن اللغات الثلاثة المستعملة في “سكوپوس” أكبر قاعدة معطيات في العالم في مجالات التكنولوجيا والطب والآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية كما تنشر في الدوريات العالمية هي الإنجليزية واليابانية والصينية فقط”، يسجل خربوش.
وشدّد على أن النقاش الحقيقي ينبغي أن يتجه صوب لغة العلم، وهي الإنجليزية بدل الفرنسية، وذلك لعدة أسباب، أهمها، كون الإنجليزية الأكثر استعمالا في العالم، والفرنسية توجد في المرتبة الرابعة في الاتحاد الأوروبي من حيث عدد الناطقين بها، وأنها ستمنح للمستثمر الأجنبي الأمريكي والياباني والكوري والصيني حافزا أقوى للاستثمار في المغرب.
وختم خربوش حديثه بأن تكافؤ الفرص والعدالة المجالية في توزيع وإنتاج المعرفة تقتضي، ليس لغة واحدة أو لغتين وإنما ثلاث لغات، أي أن كل مغربي يتقن لغته الأم العربية أو الأمازيغية ويتحدث ويتمكن من لغات أجنبية.
وأوضح خربوش أن أطرافاً سياسية حورت النقاش لتغطي عن موقفها البالي، بمحاولة الركوب على نقاش تدريس اللغات. وزاد : “يدعون لتدريس العلوم بالعربية، مع تعزيز تدريس اللغات الأجنبية، وهو خطاب سياسوي ديماغوجي فاشل، لأننا درسنا الفرنسية والإنجليزية في الإعدادي، لكن بعد الباكالوريا انقطعت صلتنا معهما، ورصيدنا لغة واحدة هي العربية، والحاجة اليوم إلى تعميق تدريس اللغات الأجنبية عن طريق التدريس بها”.
واعتبر خربوش أن الدعوة إلى تعريب تدريس العلوم، هو بمثابة حرمان أجيال من أبناء المغاربة من اكتساب اللغات الأجنبية وتحصيل العلم بأصوله في المدرسة العمومية، مقابل احتكار هذا الامتياز من طرف المحظوظين الذين يسمح وضع أسرهم المادي بتلقي تعليمهم في المدارس الخاصة أو البعثات الأجنبية أو في الخارج.
وأشار النائب البرلماني إلى أن البعض يقدم مبررا واهيا، لمطالبته باستعمال العربية فقط كلغة للتدريس، وهو أن الدول التي حققت طفرة اقتصادية في العقود الماضية، مثل كوريا الجنوبية، ماليزيا، تركيا، تستعمل لغتها الوطنية فقط، والواقع أن هؤلاء، يتغاضون عن أسباب النهضة والتقدم الإقتصادي الحقيقية وهي التنمية الحقيقية والصناعة والإنتاج بشكل عام بما فيه الإنتاج العلمي. “على هؤلاء أن يخبروننا عن كم المنشورات العلمية في دولنا العربية مجتمعة مقارنة مع هذه الدول، ويكفي أن يعرفوا أن اللغات الثلاثة المستعملة في “سكوپوس” أكبر قاعدة معطيات في العالم في مجالات التكنولوجيا والطب والآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية كما تنشر في الدوريات العالمية هي الإنجليزية واليابانية والصينية فقط”، يسجل خربوش.
وشدّد على أن النقاش الحقيقي ينبغي أن يتجه صوب لغة العلم، وهي الإنجليزية بدل الفرنسية، وذلك لعدة أسباب، أهمها، كون الإنجليزية الأكثر استعمالا في العالم، والفرنسية توجد في المرتبة الرابعة في الاتحاد الأوروبي من حيث عدد الناطقين بها، وأنها ستمنح للمستثمر الأجنبي الأمريكي والياباني والكوري والصيني حافزا أقوى للاستثمار في المغرب.
وختم خربوش حديثه بأن تكافؤ الفرص والعدالة المجالية في توزيع وإنتاج المعرفة تقتضي، ليس لغة واحدة أو لغتين وإنما ثلاث لغات، أي أن كل مغربي يتقن لغته الأم العربية أو الأمازيغية ويتحدث ويتمكن من لغات أجنبية.




