تحت إشراف المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة مراكش- آسفي، نظمت التمثيلية الإقليمية لمنظمة المرأة التجمعية بإقليم الحوز، والتمثيلية المحلية بجليز، نهاية الأسبوع الماضي، بالمقر الجهوي للحزب بمراكش تكوينا لفائدة النساء في موضوع العنف ضد المرأة وفق مستجدات القانون الجديد.
اللقاء، الذي أطره خبراء قانونيون، أحاط ظاهرة العنف من جوانب مختلفة، قانونية وحقوقية، واجتماعية وشكل مناسبة لتبادل النقاش و الآراء حول مستجدات قانون العنف ضد النساء، وابداء الآراء والملاحظات حول الاشكاليات التي تعتريه .
الأخ عبد الصادق معطى الله، رئيس هيئة المحامين التجمعيين، الذي كان أحد مؤطري التكوين، أوضح أن هذا الأخير تركز على تعريف النساء بمفهوم العنف، والإجراءات التي يجب اتخاذها في حالة التعرض له، لكي يكن على دراية بحقوقهن وواجباتهن، إلى جانب عرض للعقوبات المترتبة عن هذه الظاهرة بمختلف أنواعها : جنسي، جسدي، تحرش، طرد من بيت الزوجية.
وسجّل، خلال حديث مع RNI.ma على أن نتائج قانون العنف ضد النساء، الذي دخل حيز التنفيذ منذ شتنبر 2018 لن تظهر حاليا، مضيفا أن إصدار النص القانوني هو في حد ذاته مكسب للمرأة المغربية.
أما الأخت نزهة بن كيران، رئيسة التمثيلية المحلية للمرأة التجمعية بجليز، فاعتبرت أن هدف المنظمة هو استكمال سلسلة الندوات التثقيفية والتوعوية الخاصة بقضايا وحقوق النساء، وذلك سعياً من المرأة التجمعية لمناهضة العنف ضد المرأة والمساواة بين الجنسين، أحد أهم الركائز التي يدافع عنها الحزب.
وأجمع المتدخلون خلال اللقاء، بعد نقاش مستفيض، على أن القانون الجديد لن يكتمل بدون إقرار أوضاع اقتصادية واجتماعية عادلة للنساء، مستحضرين عددا من مظاهر هذا الوضع في الشغل والكرامة والتعليم والتنمية البشرية عموما.
الأخ عبد الصادق معطى الله، رئيس هيئة المحامين التجمعيين، الذي كان أحد مؤطري التكوين، أوضح أن هذا الأخير تركز على تعريف النساء بمفهوم العنف، والإجراءات التي يجب اتخاذها في حالة التعرض له، لكي يكن على دراية بحقوقهن وواجباتهن، إلى جانب عرض للعقوبات المترتبة عن هذه الظاهرة بمختلف أنواعها : جنسي، جسدي، تحرش، طرد من بيت الزوجية.
وسجّل، خلال حديث مع RNI.ma على أن نتائج قانون العنف ضد النساء، الذي دخل حيز التنفيذ منذ شتنبر 2018 لن تظهر حاليا، مضيفا أن إصدار النص القانوني هو في حد ذاته مكسب للمرأة المغربية.
أما الأخت نزهة بن كيران، رئيسة التمثيلية المحلية للمرأة التجمعية بجليز، فاعتبرت أن هدف المنظمة هو استكمال سلسلة الندوات التثقيفية والتوعوية الخاصة بقضايا وحقوق النساء، وذلك سعياً من المرأة التجمعية لمناهضة العنف ضد المرأة والمساواة بين الجنسين، أحد أهم الركائز التي يدافع عنها الحزب.
وأجمع المتدخلون خلال اللقاء، بعد نقاش مستفيض، على أن القانون الجديد لن يكتمل بدون إقرار أوضاع اقتصادية واجتماعية عادلة للنساء، مستحضرين عددا من مظاهر هذا الوضع في الشغل والكرامة والتعليم والتنمية البشرية عموما.




