“أنتم تساهمون في إنضاج الظروف السياسية لتنزيل التنموي الجديد” هكذا خاطب الأخ مصطفى بايتاس شبيبة الأحرار في اختتام النسخة الثانية من الجامعة الصيفية في مراكش.
واعتبر الأخ بايتاس أن شبيبة حزب التجمع الوطني للأحرار، التي لم يتجاوز عمرها السنة فقط، استطاعت أن تعبر عن وعي سياسي كبير.
ولمس الأخ بايتاس هذا الوعي من خلال البيان الختامي، معتبرا أنه “من الروعة ما كان، يؤسس لمرحلة مهمة من تاريخ المغرب، وأنه وثيقة مرجعية في يوم من الأيام سيقرأها الأحرار بكثير من الفخر والوعي بدقة المرحلة التي تعيشها البلاد في 2018”.
وقال الأخ بايتاس “قبل عشر سنوات من الآن وتحديدا سنة 2008، كنت مقررا في ورشة نظمت في فعاليات دورة المجلس الوطني إلى جانب الأخ محمد أوجار، وأجدني اليوم أحاضر إلى جانب هذا الرجل، وأنا في قمة الفخر والانتشاء”,
وأضاف الأخ بايتاس “بكل صراحة إشكالية المغرب اليوم هي إنتاج نخب سياسية، تتفهم الإشكالات ومعيقات المرحلة، وأشكر السيد الرئيس لأنه تفطن لهذه الإشكالية منذ أن انتخب رئيسا على هذا الحزب العتيد، وبهذا فطبيعي أن يحاربوننا بهذه الشراسة لان المربع السياسي كان حكرا على فئة معينة، اليوم ما يقوم به السيد الرئيس هو حركة ثورية مهمة سيكون لها تأثير في تاريخ المغرب المعاصر، لأن السيد الرئيس يفتح الحزب أمام النخب الشابة والنساء، 4000 شاب وشابة على مدى ثلاث أيام في تفاعل مثمر غني في نقاش به وعي بالذات والمرحلة واستشراف للمستقبل”.
وأكد القيادي أن شبيبة الحزب تساهم في إنضاج الظروف السياسية لتنزيل النوذج التنموي الجديد، الذي دعا إليه الملك محمد السادس والذي كان من المفروض في النخب السياسية أن تعمق النقاش فيه، على حد قوله.
وشدد الأخ بايتاس على أن النقاش في النموذج التنموي، يؤسس لتنزيله، مشيرا إلى أن التجمع الوطني للأحرار يتوفر على مسار الثقة، خارطة الطريق للوصول إلى التنمية التي نريد، ويرى أن من يتهرب من النقاش ليس من مصلحته أن يرتفع منسوب العقلانية في المشهد السياسي.
واسترسل ‘ أشدد أنكم تؤسسون لهذا الفعل السياسي المهم، فأكبر الانتصارات حققت في لحظات التوافق السياسي، حققناها في المسيرة الخضراء وفي حكومة التناوب و حققناها في دستور 2011 وكنا دائما على قلب رجل واحد”.




