افتتحت أشغال الجامعة الربيعية لشبيبة التجمع الوطني للأحرار بجهة طنجة تطوان الحسيمة حول موضوع ” العدالة المجالية والإجتماعية على ضوء مسار الثقة ” وسط حضور لمناضلي الحزب بالجهة يفوق 1500 مشارك.
ويحضر أشغال الجامعة الربيعية بشفشاون كل من الإخوة أعضاء المكتب السياسي محمد أوجار ورشيد الطالبي العلمي وعمر مورو ومحمد البكوري ومصطفى بايتاس ويوسف شيري، ورئيس منظمة الشبيبة التجمعية بالجهة محمد المودن.
وأكد الأخ محمد أوجار في كلمته الإفتتاحية على أهمية تنظيم الجامعة الربيعية بالجهة في سياق يتسم بتتويج الدينامية التي أعلن عنها الحزب بصياغة مسار الثقة كخارطة طريق لحزب التجمع الوطني للأحرار، وكإجاب تجمعيةة على إشكاليات التنمية ببلادنا.
دور الشباب وحيويتهم في تنفيذ مخرجات مسار الثقة هو أحد أهم أعمدة نجاح هذا المسار من خلال الترافع على مضامينه في مختلف مراكز المسؤولية، يشدد الأخ أوجار.
ونبه الأخ أوجار إلى أهمية حضور الشباب في العمل السياسي، والدفاع عن القضية الوطنية الأولى بانخراط ووعي مسؤول من شأنه أن يصد الإدعاءات وزيف الإتهامات التي يوجها أعداء الوحدة الوطنية.
ومن جانبه عبر الأخ رشيد الطالبي العلمي منسق الحزب بالجهة على أن الحزب يولي أهمية خاصة للجهة، وسيعمل على الإستجابة لمطالب الساكنة التي تم الإستماع إليها خلال الجولات الجهوية.
وشدد الأخ العلمي على أن الحزب واعي بإشكالية الشكايات الكيدية التي يعاني منها عدد من أبناء المنطقة، ووزراة العدل منكبة على العمل على مشروع يصلح هذا المشكل.
واعتبر الأخ العلمي أن حضور الشباب القوي باختلافاته ونقاشاته المسؤولة في احترام للمؤسسات، خير دليل على مناخ النقاش الصحي والمسؤول الذي يشهده الحزب.
وعاد الأخ مصطفى بايتاس في كلمته إلى ضرورة ممارسة النقد الذاتي وتقييم المنجزات سنة بعد تأسيس منظمة الشبيبة التجمعية، في جو من الجدية ومناخ يساعد على طرح الأسئلة الحقيقية التي تهم الشباب وعلاقته بالتنمية.
بدوره ثمن الأخ عمر مورو حضور الشبيبة التجمعية بالجهة وبمساهمتها القيمية في تعزيز حضور التجمع الوطني للأحرار بالجهة.
ومن جانبه أكد الأخ يوسف شيري على أهمية الجامعات الربيعية وسياقها المتصل بضمان تيسير المرافعة عن مسار الثقة وأهم مضامينه، وفي حضورها القوي في جميع جهات المغرب
وأكد الأخ محمد أوجار في كلمته الإفتتاحية على أهمية تنظيم الجامعة الربيعية بالجهة في سياق يتسم بتتويج الدينامية التي أعلن عنها الحزب بصياغة مسار الثقة كخارطة طريق لحزب التجمع الوطني للأحرار، وكإجاب تجمعيةة على إشكاليات التنمية ببلادنا.
دور الشباب وحيويتهم في تنفيذ مخرجات مسار الثقة هو أحد أهم أعمدة نجاح هذا المسار من خلال الترافع على مضامينه في مختلف مراكز المسؤولية، يشدد الأخ أوجار.
ونبه الأخ أوجار إلى أهمية حضور الشباب في العمل السياسي، والدفاع عن القضية الوطنية الأولى بانخراط ووعي مسؤول من شأنه أن يصد الإدعاءات وزيف الإتهامات التي يوجها أعداء الوحدة الوطنية.
ومن جانبه عبر الأخ رشيد الطالبي العلمي منسق الحزب بالجهة على أن الحزب يولي أهمية خاصة للجهة، وسيعمل على الإستجابة لمطالب الساكنة التي تم الإستماع إليها خلال الجولات الجهوية.
وشدد الأخ العلمي على أن الحزب واعي بإشكالية الشكايات الكيدية التي يعاني منها عدد من أبناء المنطقة، ووزراة العدل منكبة على العمل على مشروع يصلح هذا المشكل.
واعتبر الأخ العلمي أن حضور الشباب القوي باختلافاته ونقاشاته المسؤولة في احترام للمؤسسات، خير دليل على مناخ النقاش الصحي والمسؤول الذي يشهده الحزب.
وعاد الأخ مصطفى بايتاس في كلمته إلى ضرورة ممارسة النقد الذاتي وتقييم المنجزات سنة بعد تأسيس منظمة الشبيبة التجمعية، في جو من الجدية ومناخ يساعد على طرح الأسئلة الحقيقية التي تهم الشباب وعلاقته بالتنمية.
بدوره ثمن الأخ عمر مورو حضور الشبيبة التجمعية بالجهة وبمساهمتها القيمية في تعزيز حضور التجمع الوطني للأحرار بالجهة.
ومن جانبه أكد الأخ يوسف شيري على أهمية الجامعات الربيعية وسياقها المتصل بضمان تيسير المرافعة عن مسار الثقة وأهم مضامينه، وفي حضورها القوي في جميع جهات المغرب




