ساءل المستشار البرلماني الأخ لحسن ادعي، وزير الثقافة والاتصال عن خطة الوزارة لتقوية البث الإذاعي والتلفزي بمناطقنا الشمالية والجنوبية الشرقية للمملكة، خصوصا أن هذه المناطق الشمالية والجنوبية للمملكة تعيش حربا إعلامية مفروضة على الساكنة من طرف إعلام العدو، الذي ما فتئ يحاول تغليط الرأي العام المحلي بتلك المناطق، الشيء الذي يستدعي من الحكومة التدخل العاجل لتقوية بثنا الإذاعي والتلفزي بهاته المناطق.
وفي معرض تعقيبه على جواب السيد وزير الاتصال قال الأخ لحسن ادعي، إن إشكالية ضعف البث الإذاعي والتلفزي في مناطق الجنوب الشرقي والمناطق الشمالية طرحناها في عدة مناسبات، وجميع الوزراء السابقون الذين تعاقبوا على قطاع الاتصال اعترفوا بهذا الإشكال الذي يسيء إلينا والى بلدنا والى المناطق التي تعاني مع الإعلام المغرض والعدائي لمصالح المغرب. مضيفا انه أصبح من غير المعقول في ظل التطور التكنولوجي المتسارع أن يبقى هذا الجزء الكبير من تراب المملكة المتواجد على الحدود يفتقر إلى البث الإذاعي والتلفزي. لذلك عليكم بذل مجهودات مضاعفة لكي تعمل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية على توفير المنتوج الوطني لأبناء ساكنة الجنوب الشرقي والمناطق الشمالية والشرقية وتتصدى بالتالي للإعلام المغرض، على سبيل المثال أقاليم تطوان، أحفير، جرادة، فكيك، آيت يول، آيت سدرات، وصولا إلى تلمي وأمسمرير، حصية، مصيصي، آيت خباش وإملشيل، آيت هاني والمناطق الحدودية بإقليم زاكورة، وجبال إمغران بورزازات.
وفي نفس السياق أكد المستشار البرلماني التجمعي أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية لا تحترم دفتر التحملات فيما يخص احترام التنوع المجالي والتعدد الثقافي ( المواد 11 و28 و39) من دفتر التحملات، مشددا أن هناك إقصاء تام لثقافة الجنوب الشرقي وتراثه في غياب تام لأطر وكوادر الجنوب الشرقي في هذا المرفق الحيوي والاستراتيجي الذي يعني جميع المغاربة.