قال صلاح الدين مزوار رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار،إن المغرب سيدخل اليوم مرحلة جديدة بانتخابات غير عادية، باعتبارها ستتم في ظرفية لها خصوصياتها، مذكرا، اليوم الخميس 15 شتنبر 2016 بالدار البيضاء، خلال تقديم البرنامج الانتخابي للتجمع الوطني للأحرار، بأن المغرب ومنذ 2008 تصدى لصدمتين، “عشنا مع أزمة الأزمة الاقتصادية والمالية والتي واجهناها بكثير من الحكمة، وأنقذنا البلد من تبعات سلبية وانعكاسات اجتماعية كانت ستؤثر عليه بشكل خطير” يقول مزوار، قبل أن يضيف قائلا:”وعشنا الربيع العربي وواجهانه مؤسساتيا ودستوريا، وأصبحنا بلد يحتذى به في الخارج، واليوم سندخل مرحلة جديدة وعازمون على مواجهة مخاطرها بقوة”.
وشدد مزوار بالقول:”قوينا مناعة بلدنا أمام أزمة اقتصادية ومالية وأمام هزة سياسية واجتماعية، واليوم أمامنا تحدي لتقوية مناعة بلدنا من المخاطر الخارجية”، مشيرا إلى خطر التطرف والمحاولات اليائسة لأعداء الوحدة الترابية لزعزعة استقرار الوطن.
وفي نفس السياق أكد رئيس التجمع الوطني للأحرار، على أن “قوة المغرب تكمن في قدرته على أن يكون عمل المؤسسات فيما بينها متكاملا وليس في اصطدام”.
مضيفا أن “كل مؤسسة يجب أن تقوم بدورها كما نص على ذلك الدستور، وليس في التحدي والمجازفة والمزايدة في إطار خطاب سياسي لا يجيب على انتظارات المواطنين”، مؤكدا على أن هذه الانتخابات “تحمل تحديات كبيرة، قاسمها المشترك هي ما يسمى بالمناعة” التي يجب تقويتها أمام المخاطر الخارجية.
من جهة أخرى قال مزوار، إن برنامج التجمع الوطني للأحرار يعتمد على خمسة محاور رئيسية وهي المدرسة، والصحة، والتشغيل، والشباب ثم التضامن، معتبرا أن مقاربة التجمع بهذا الخصوص ستكون عملية تعتمد على تقليص معدل البطالة، وعلى خلق فرص شغل جديدة، والرفع من معدل النمو في القطاع غير الفلاحي بأكثر من 4 في المائة.
والعمل على استقرار العجز التجاري بين2 و3 في المائة، وخفض ديون الخزينة العامة إلى أقل من 60 في المائة قبل 2021، بالإضافة إلى تقليص من معدل البطالة إلى أقل من 8 في المائة في أفق سنة 2021.
مؤكدا في هذا السياق انه خلال مائة يوم الأولى من عمر الحكومة المقبلة، يجب الاتفاق فيما بينها وبين القطاع الخاص والعام والنقابات، لضمان السير الصحيح لعمل المؤسسات.




