على هامش الأشغال التحضيرية لمؤتمر كوب 22 المقبل بمراكش حول التغيرات المناخية، استقبل الرئيس الفرنسي، السيد فرانسوا هولاند، يوم الخميس 08 شتنبر 2016 بباريس، وزير الشؤون الخارجية والتعاون ورئيس الكوب 22، السيد صلاح الدين مزوار.
عقب هذا اللقاء، صرح السيد مزوار أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أكد التزامه الشخصي والتزام فرنسا بإنجاح كوب 22 في إطار استمرارية روح باريس والالتزام الذي أبان عنه المجتمع الدولي.
كما أوضح السيد مزوار أن هذا اللقاء تطرق بالأساس إلى المؤتمر القادم بمراكش حول المناخ ومستوى التنسيق بين الرئاستين الفرنسية والمغربية لمؤتمر كوب وكذلك سيرورة الالتزامات والمشاريع التي تم الإعلان عنها خلال مؤتمر باريس.
وأضاف، في نفس السياق، أن الاستقبال شكل أيضا مناسبة “لتحديد الأولويات التي سيتم الاشتغال عليها إلى غاية مؤتمر (كوب 22 )، وبالأخص كل ما يتعلق بخارطة طريق 100 مليار أورو في السنة لفائدة البلدان النامية، وتعزيز القدرات، وأجندة العمل، وكل الابتكارات، التي ستطرح خلال المؤتمر، وأشار بهذا الخصوص إلى الاجتماعات الكبرى التي ستعقد حول الحوار، ولقاء وزراء المالية المخصص للتمويل الأخضر.
وأضاف رئيس المؤتمر أن الاستقبال كان أيضا مناسبة للتأكيد على ضرورة تحقيق تقدم في تجسيد المشاريع التي سيتم الإعلان عنها خلال مؤتمر (كوب 22)، موضحا أن المملكة تشتغل على الطاقات المتجددة، والمبادرة الوطنية للملاءمة في ارتباط مع الفلاحة، باعتبارهما عنصرين هامين قد تعلن بشأنهما مشاريع ملموسة .
وأكد السيد مزوار أن المغرب يعتزم أيضا خلق آليات للتمويل السريع انطلاقا من مشاريع محددة، وإدراج مواضيع في مؤتمر مراكش من ضمنها قضية الماء والغابة.
من ناحية أخرى، أشاد رئيس مؤتمر (كوب 22 ) بالمصادقة على اتفاق باريس من قبل الصين والولايات المتحدة، معتبرا أن ذلك سيعطي دينامية قوية لوتيرة المصادقة على الصعيد العالمي.
وخلص إلى القول أن المغرب وفرنسا معبآن ويعملان بتشاور من أجل أن تتم المصادقة على اتفاق باريس، من قبل كافة المجموعة الدولية قبل مؤتمر مراكش.
وخلال مداخلة لها بمناسبة هذا اللقاء، أكدت وزيرة البيئة الفرنسية، السيدة سيغولين رويال ، رئيسة مؤتمر (كوب 21 )، أن المغرب وفرنسا يعملان بنفس طويل منذ مؤتمر باريس حول المناخ، من اجل تعبئة التمويلات لفائدة البلدان النامية ،وجعل مؤتمر مراكش (كوب 22 ) مؤتمرا للعمل.
كما أشارت إلى أن الرئاستين الفرنسية والمغربية لمؤتمر المناخ تعملان جاهدتين من أجل إدراج الطاقات المتجددة في سياسات التنمية، كما تعملان بتشاور من أجل تسريع مسلسل المصادقة على اتفاق باريس .
كما اغتنمت رئيسة مؤتمر (كوب 21)، السيدة سيغولين رويال هذه الفرصة للتأكيد على أن دور فرنسا، بشراكة مع المغرب هو الحوار بين فرنسا وأوروبا والقارة الإفريقية، حول المتوسط، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بديناميات قوية وجد فعالة لإشكاليات مناخية جد مهمة.
وجرى هذا الاستقبال بحضور على الخصوص الوزيرة المكلفة بالبيئة المبعوثة الخاصة من اجل تعبئة المجتمع المدني لدى لجنة قيادة مؤتمر (كوب 22)، السيدة حكيمة الحيطي وسفير المغرب بفرنسا، السيد شكيب بنموسى ووزير الخارجية الفرنسي، السيد جان مارك آيرو، بالإضافة إلى رئيسة (مؤتمر كوب 21)، السيدة سيغولين رويال.




