أجرى الأخ شفيق رشادي نائب رئيس مجلس النواب يومه الخميس 08 شتنبر 2016 بالرباط مباحثات مع رئيسة برلمان جزر الكناري السيدة “كارولينا دارياس سان سبستيان” (CarolinaDarias San Sebastian( التي تقوم حاليا بزيارة عمل لبلادنا.
وقد تركزت المباحثات التي أجراها الجانبان خلال هذا اللقاء، الذي حضره سفير اسبانيا المعتمد بالرباط السيد ريكاردو دييزهوشليتنر)(Ricardo Diez-Hochleitner،حول السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي بين المغرب واسبانيا بصفة عامة، ومع جزر الكناري بصفة خاصة، وذلك في مختلف المجالات.
و نوه السيد رشادي، بالعلاقات الجيدة القائمة بين المغرب وإسبانيا ومع جزر الكناري على الخصوص، وبالحضور المتميز لشركات جزر الكناري خاصة في جهة سوس-ماسة-درعة.
مستعرضا بالمناسبة أبرز التحولات والإصلاحات التي شهدتها بلادنا خلال السنوات الأخيرة، بما فيها إصلاح مدونة الأسرة، وإنشاء هيئة الإنصاف والمصالحة، وإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وإصلاح منظومة القضاء، والمصادقة على دستور 2011، وإنجاز العديد من الأوراش المهيكلة في المجال الاقتصادي والاجتماعي والمؤسساتي.
وأبرز نائب رئيس مجلس النواب، التطور الملحوظ الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية للمملكة والاستثمارات والمشاريع الكبرى التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالمنطقة.
موضحا الأدوار الكبرى للمرأة المغربية في المجتمع المغربي والمكانة الهامة التي خولها لها الدستور، والحقوق التي أقرها خاصة مسألة المناصفة مع الرجل.
كما تطرق الأخ رشادي إلى الاختصاصات الجديدة التي أصبح يضطلع عليها البرلمان المغربي في ظل دستور 2011 خاصة تقييم السياسات العمومية والحقوق التي خصصها للمجتمع المدني في تقديم العرائض والملتمسات في مجال التشريع. ودعا في هذا الإطار، إلى تكثيف تبادل التجارب والخبرات بين البرلمان المغربي وبرلمان جزر الكناري.
من جهتها عبرت السيدة كارولينا دارياس سان سبستيان، عن إرادة قوية لتعزيز التعاون بين البرلمانين وبين البلدين بحكم الموقع الجغرافي لهما وبحكم الارث التاريخي الذي يتقاسمانه.
كما قدمت نظرة حول اختصاصات برلمان جزر الكناري لاسيما طريقة مشاركة المجتمع المدني في مراقبة الحكومة، وأبرزت المكانة الهامة التي يوليها برلمان جزر الكناري للمرأة من خلال تنظيم لقاء سنوي يجمع النساء الإفريقيات مع نظيراتها في جزر الكناري.




