شكل موضوع “تعبئة وسائل الإعلام من أجل المغرب ومغاربة العالم” محور منتدى نظمته الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة اليوم الأربعاء بالصخيرات،لفائدة الكفاءات الإعلامية المغربية بالخارج .
وقال الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة السيد أنيس بيرو في كلمة في افتتاح هذا اللقاء إن هذا المنتدى يهدف إلى فتح باب التفكير والنقاش حول الوسائل التي ينبغي وضعها لتعزيز تعبئة الصحفيين المغاربة المقيمين بالخارج من أجل المغرب وإبراز صورة البلد في العالم، ولاسيما قيم التسامح والتعايش بين الأديان والثقافات، فضلا عن ربط شبكة النساء الصحفيات بجميع الصحفيين المغاربة بالخارج.
وأضاف أن هذا المنتدى يسعى إلى أن يشكل مناسبة لإرساء أسس للتعاون و التنسيق بين الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة والصحفيين المغاربة المقيمين بالخارج العاملين داخل وسائل الإعلام الأجنبية، وكذا وسائل الإعلام المجتمعية و الجمعوية للنهوض بقيم “التعايش “، كما يروم توفير فضاء للتبادل و التقاسم بين الدبلوماسية و المشاركين حول موضوعات راهنة تشغل المغرب.
وأكد السيد بيرو أن “دور هذا المنتدى يتمثل في المساهمة في إشعاع المملكة، والدفاع عن مصالحها على الصعيد الدولي و الاستجابة لإنتظارات الصحفيين المغاربة المقيمين بالخارج، بالنظر إلى أهمية و تأثير وسائل الإعلام في العالم”، معربا عن الأمل في أن تتكلل هذه المبادرة بإحداث شبكة لهؤلاء الصحفيين، قصد مواكبة الدينامية الاقتصادية و الإصلاحات السياسية التي اعتمدها المغرب.
وقال مخاطبا الصحفيين “نريد أن تنقلوا إلى العالم الصورة الإيجابية للهجرة التي غالبا ما يتجاهلها بشكل متعمد جزء كبير من وسائل إعلام في بلدان الاستقبال، التي تظهر الجانب السلبي فقط للهجرة”.
وعرف هذا المنتدى الذي حضرت أشغاله الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية و التعاون السيدة مباركة بوعيدة، مشاركة حوالي 50 صحفيا مغربيا يقيمون بدول عربية وأوروبية وأمريكية ويشتغلون بمختلف المجالات المرتبطة بالحقل الإعلامي، إضافة إلى صحفيين يمثلون مختلف المنابر الوطنية.
ويهدف المنتدى إلى التعريف بالكفاءات الإعلامية المغربية بالخارج وجمع شملها وفتح نقاش حول الأدوار التي يمكن أن تضطلع بها وتقوية التشبيك والشراكة بين مهنيي الإعلام.




