أكد مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، أمس الأربعاء بالدار البيضاء، أن فضاءات التيكنوبارك أضحت اليوم ملاذا حيث يحظى الشباب من حاملي المشاريع وأصحاب المقاولات الناشئة بالدعم والتأطير والمواكبة الكفيلة بمساعدتهم على تحقيق انطلاقة رصينة في مشوارهم المقاولاتي.
واعتبر السيد العلمي، في كلمة ألقاها خلال حفل نظم بمناسبة الذكرى 15 لتأسيس هذه الفضاءات، أن من شأن هذا النوع من أقطاب التكنولوجيا أن يبعث نفسا جديدا بالنظر للنتائج الإيجابية التي حققها على عكس ما كان عليه الحال في السنوات الأولى، وذلك سواء من حيث طبيعة وجودة الخدمات التي يقدمها أو فضاءات العمل التي يوفرها لضمان إقلاع وتسريع أنشطة الوحدات الإنتاجية خاصة في مجال التكنولوجيا الحديثة.
ودعا الوزير، بالمناسبة، الشباب العاملين بتيكنوبارك الدار البيضاء والرباط وطنجة إلى استغلال الفرص التي تتيحها هذه الفضاءات إسهاما في نسج علاقات شراكة وتعاون بين مختلف مكوناتها من أجل الاندماج بسهولة في إطار شبكات مهنية حيث تكتمل نظم أنشطة الفاعلين بها (ايكوسيستيم) في شكل أسري لتأمين شروط الاستقرار والاستمرارية.
وذكر بأن معظم المقاولات التي تمكنت من تأكيد حضورها على الساحة انطلقت من فضاء التيكنوبارك، الذي شهد قفزة نوعية جد هامة خلال السنوات الأخيرة، بفضل الحركة الدؤوبة النابعة من الطاقات الشابة التي تحذوها الرغبة في الخروج عن المألوف نحو التميز.
وأكد، في هذا الشأن، على ضرورة العمل لمواصلة الجهود من أجل خلق المزيد من فضاءات التكنوبارك بمختلف أرجاء المملكة، ولتكثيف الانفتاح على الأشخاص الذين تحذوهم الرغبة في مواكبة وتأطير الشباب، مع العمل على تزويد هذه الفضاءات بكافة الوسائل الضرورية الكفيلة بمواكبة التحولات التي يعرفها العالم، وبالتالي خلق المزيد من القيم المضافة في ظل جو يسوده الاحتكاك والمنافسة الشريفة، مشددا على إمكانية الاستفادة من الفرص التي قد تتيحها، على الخصوص، الصناعات ذات الصلة بقطاع الطيران والفضاء.




