تم يوم الأربعاء 15 يونيو 2016 بالدار البيضاء، الإعلان عن المتوجين في الدورة السادسة لأمهر الصناع التقليديين التي تروم تشجيع الحرفيات والحرفيين على الإبداع والابتكار.
وتهدف هذه التظاهرة، التي ترأستها السيدة فاطمة مروان، وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، تتويج الحرفيين المتميزين وتسليط الضوء على نتائج مجهودهم الإبداعي، وما نسجته مخيلاتهم وحققته أناملهم من منتوجات حرفية ذات إبداع وجودة عالية.
و يأتي حفل تسليم هذه الجائزة الوطنية تنفيذا لإستراتيجية تنمية الصناعة التقليدية فيما يخص المحور المتعلق بتشجيع التجديد وتبني نهج الجودة، كدعامة أساسية للمحافظة على الموروث الحرفي الوطني وتطويره بشكل مستدام.
كما تشكل هذه الجائزة مناسبة لتكريم الأشخاص الذين ساهموا بتميز في تطوير الصناعة التقليدية الوطنية وتجديدها والتعريف بها.
وقد تميز هذا الحفل بتسليم الجوائز ل 24 صانعا تقليديا أبدعوا في فروع الديكور والأثاث والمجوهرات والألبسة والإكسسوارات.
وتهم الجوائز المسلمة على مستوى كل فرع، الجائزة الوطنية للتفوق والجائزة الوطنية للتميز والجائزة الوطنية التشجيعية إضافة إلى الجائزة التكريمية.
وقد بلغ عدد الصناع التقليديين المتبارين لنيل الجائزة الوطنية لأمهر الصناع في دورتها السادسة حوالي 600 مشارك في مرحلة الانتقاء الأولي، عبر منهم إلى النهائيات 174 مشاركا، من بينهم 80 صانعة تقليدية، أي حوالي 46 في المائة.
وعلى هامش هذا الحفل، نظمت وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، معرضا خاصا بالمنتوجات التي تأهلت للمرحلة النهائية للجائزة الوطنية لأمهر الصناع.
وأكدت السيدة مروان ، في كلمة خلال حفل تسليم الجوائز، أن مستقبل قطاع الصناعة التقليدية رهين باعتماد مناهج الجودة والتميز .
وأوضحت السيدة مروان أن تنافسية قطاع الصناعة التقليدية مرتبطة بمستوى جودة منتجاته والمحافظة على خصوصيته وانفتاحه على الابتكار وقدرته على التأقلم المستمر مع متطلبات السوق الداخلي والخارجي.




