أجرى السيد شفيق رشادي، نائب رئيس مجلس النواب بباريس، مباحثات مع عدد من المسؤولين بالمدرسة الوطنية للإدارة بفرنسا l’ena ، أشاد من خلالها نائب رئيس مجلس النواب، بالروابط المتينة التي تجمع هذه الأخيرة بشركائها بالمغرب، مؤكدا على مساهمتها الفعالة في تطعيم المؤسسات المغربية بعدد كبير من الأطر المشهود لها بالكفاءة .
وخلال مباحثاته مع السيدة Nathalie LOISEAU، مديرة المدرسة الوطنية للإدارة باريس، تطرق السيد شفيق رشادي إلى جانب المسؤولة الفرنسية إلى سبل تعزيز التعاون بين مجلس النواب المغربي و المدرسة الوطنية للإدارة باريس،و إلى أسس تدعيم الشراكة بينهما لمواكبة الجهود المبذولة لتحديث المؤسسة التشريعية المغربية، غرار المشروع الأخير للتوأمة بين الجمعية الوطنية الفرنسية، ومجلس النواب المغربي.
و تجدر الإشارة إلى أن المدرسة الوطنية للإدارة بباريس، أنشئت بموجب قانون 9 أكتوبر 1945، بتوقيع الجنرال دوغول، تلبية لهدف مزدوج، ولإضفاء الانسجام على عملية تعيين الموظفين الذين سيعملون في مجالات مختلفة، و لتوفير تأهيل مهني رفيع المستوى و موحد لجميع هؤلاء الموظفين.




