السيد محمد بوسعيد المشاركة القوية للمغرب في منتدى إفريقيا للرؤساء التنفيذيين تجسد تشبث المغرب ببعده الإفريقي

الثلاثاء, 22 مارس, 2016 -00:03
بوسعيدأكد وزير الاقتصاد والمالية، السيد محمد بوسعيد، أن المشاركة القوية للمغرب في الدورة الرابعة لمنتدى إفريقيا للرؤساء التنفيذيين المنعقدة حاليا بالعاصمة الإيفوارية، أبيدجان، (21-22 مارس)، تجسد بوضوح التشبث الراسخ للمغرب ببعده الإفريقي. وقال السيد بوسعيد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه المشاركة تندرج ضمن الزخم القوي الذي ما فتئ يضفيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على علاقات المملكة مع البلدان الإفريقية الشقيقة والصديقة. وأضاف الوزير أن الحضور القوي لوفد مغربي لهذا المنتدى يحمل، أيضا، رسالة واضحة من التعاطف والتضامن مع كوت ديفوار عقب الاعتداء الإرهابي الذي استهدف هذا البلد العزيز جدا على المغرب. وجدد السيد بوسعيد التزام المغرب بمواصلة العمل، يدا في يد، مع البلدان الإفريقية الشقيقة والصديقة من أجل إرساء أسس شراكة جنوب-جنوب مثالية، بناءة وذات مزايا متبادلة. وقال إنه في إطار استمرارية الزخم الذي أضفاه جلالة الملك على علاقات المغرب مع إفريقيا جنوب الصحراء، يشكل حضور الوفد المغربي، المكون من مسؤولين وفاعلين في القطاع الخاص، مناسبة أخرى لضمان تتبع كل ما تم إنجازه، وإطلاق واستكشاف فرص أخرى تزخر بها القارة. وأوضح أن المغرب، البلد الرائد بفضل قيادة عاهله، ما فتئ يعبر عن بعده الإفريقي، من خلال إطلاق مشاريع تنمية هامة، ورسائل واضحة تجاه إفريقيا، بخصوص التعاون جنوب-جنوب. وشدد الوزير على أن إفريقيا في حاجة إلى نفسها، ويتعين أن تضع الثقة في ذاتها، مبرزا أن القارة لم تعد في حاجة إلى مساعدة، بل بالأحرى إلى شراكة اقتصادية قوية وذات نفع متبادل. وقال إن هذا الخطاب الذي يرتكز على أن إفريقيا في حاجة إلى إفريقيا، تتبناه بعض البلدان الإفريقية والعديد من المستثمرين والمقاولين الأمريكيين والأوروبيين، الذين يعتبرون المغرب، حاليا، بمثابة “بوابة ولوج” وصلة وصل بين المملكة وإفريقيا الواقعة جنوب الصحراء. وأشار إلى أن الاقتصاد العالمي يؤثر على القارة على غرار جهات أخرى بالعالم، وأن تدني أسعار المواد الأولية كان له وقع كبير على البلدان المنتجة للنفط في إفريقيا، كما أن التقلبات الكبيرة التي تعرفها الأسواق المالية تؤثر بدورها على عدد من البلدان، موضحا أن إفريقيا تمكنت من الخروج من هذا الركود، بفضل العمل المنجز خلال السنوات العشر الأخيرة، وعزم بلدانها على تحقيق نمو اقتصادي قوي ومدعوم. وأبرز الوزير، في هذا السياق، مختلف الإجراءات والإصلاحات التي انخرط فيها المغرب، من خلال سياسة مندمجة وفعالة ترمي إلى النهوض بمختلف قطاعات الأنشطة الاقتصادية، مشيرا إلى أن هذا التوجه “الحكيم والمجدد” مكن من إرساء أسس اقتصاد وطني متين ومرن في مناخ اقتصادي عالمي شديد التحول. وأضاف أن هذا المسعى المدعم بالاستقرار السياسي الذي ينعم به المغرب، مكن من استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وخلق قطاع خاص دينامي وقادر على مواكبة جهود التنمية التي تبذلها المملكة. وخلص الوزير إلى التأكيد بأن هذه السياسة سمحت، أيضا، على الصعيد الدولي، بتطوير شراكات نموذجية، مستدلا على ذلك بمثال علاقات التعاون الممتازة التي تربط بين المغرب وكوت ديفوار. ويضم الوفد المغربي المشارك في هذا المنتدى، أيضا، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي، والمديرة العامة للمكتب المغربي لإنعاش الصادرات (المغرب-تصدير) السيدة زهرة معافيري، ورئيس مجلس إدارة شركة (مارشيكا ميد)، السيد سعيد زارو، والمدير العام لبورصة الدار البيضاء، السيد كريم حجي، ورئيس معهد (أماديوس)، السيد إبراهيم الفاسي الفهري، وشخصيات أخرى. ويسعى “منتدى إفريقيا للرؤساء التنفيذيين 2016″، الذي ينظم تحت شعار (واقع جديد، أولويات جديدة)، إلى أن يشكل فرصة لبحث ومناقشة قضايا إستراتيجية، وإقامة اتصالات ولقاءات فعالة ومتميزة مع البنوك والفاعلين الاقتصاديين الأكثر نشاطا في إفريقيا. كما يهدف هذا الحدث إلى دعم إقلاع اقتصادات القارة الإفريقية، من خلال تعزيز الحوار بين القطاعين العام والخاص، وتسهيل تطوير المبادلات الإقليمية، عبر جمع الفاعلين الاقتصاديين الأساسيين في القارة في فضاء واحد. ويحضر المنتدى أزيد من ألف مشارك، من بينهم مسؤولون سامون وممثلو القطاع العام والخاص من 43 بلدا.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot