ترأس السيد محمد عبو الوزير المكلف بالتجارة الخارجية، يوم الثلاثاء 08 مارس 2015 بالرباط، حفلا بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 08 مارس من كل سنة، حيث حضر الحفل كافة أطر وموظفي الوزارة والمؤسسات التابعة لها.
وتوجه السيد الوزير في بداية كلمة مقتضبة بالمناسبة، إلى جميع موظفات الوزارة بأحر التهاني والتقديرات والعرفان لما يبذلنه من مجهودات لإنجاح الأوراش المفتوحة من طرف الوزارة وكذلك الأدوار المهمة التي يقمن بها داخل الإدارة.
وأكد السيد محمد عبو على أن الاحتفال بهذا اليوم يعتبر مناسبة لإسماع صوت المرأة وإبراز أوضاعها، واستعراض مستوى التقدم الذي أحرزته عن طريق تعزيز مكتسباتها المشروعة، في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية.
وأوضح السيد الوزير في نفس السياق بأن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، يتزامن مع ما تعرفه بلادنا من تطورات على جميع الأصعدة، والتي أفرزت جيلا جديدا من الإصلاحات الكبرى من أجل بناء مجتمع ديمقراطي حداثي، وأهمها الدستور الجديد، الذي يفتح آفاقا واسعة لمشاركة المرأة في شتى المجالات، ويكرس المكتسبات الوطنية التي راكمتها بلادنا في مجال حقوق الإنسان عامة وحقوق المرأة بوجه خاص.
وأشار السيد محمد عبو إلى أن مسلسل الإصلاحات الذي باشره المغرب حافظ على وتيرة تصاعدية، وأصبح النهوض بأوضاع المرأة انشغالا مجتمعيا، حيث تم اتخاذ مجموعة من التدابير على عدة مستويات، توجت بأهم مكسب للمرأة المغربية، ألا وهو إصلاح قانون الأسرة، وصدور مدونة الأحوال الشخصية، والخطة الحكومية للمساواة في أفق المناصفة.
وبفضل نضال مستميت من أجل الكرامة والمساواة، نجحت المرأة المغربية خلال العقدين الأخرين، يقول السيد الوزير، في تحقيق إنجازات مهمة جعلت من انخراطها في التحولات التي شهدها المجتمع المغربي مؤخرا أمرا واقعا، غير أن المتتبع القريب من هذا النضال يدرك جيدا أن معركة المرأة من أجل التمكين السياسي والاجتماعي والاقتصادي بدأت في الآونة الأخيرة، تتجه إلى تحصين تلك المكتسبات.
واغتنم السيد الوزير هذه المناسبة للتنويه بأدوار النساء في خدمة قطاع التجارة الخارجية، وللوقوف على وضعية المساواة بين الجنسين في الإدارة العمومية. وأبرز السيد الوزير في هذا الصدد، بأن الوزارة المكلفة بالتجارة الخارجية، انضمت إلى شبكة التشاور المشتركة بين الإدارات العمومية المكلفة بمقاربة النوع بالوظيفة العمومية، لتساهم في تكريس مبدأ المساواة بين الجنسين داخل اوراش الإصلاح في الوظيفة العمومية، وتوفير محيط إداري متشبع بقيم العدالة والإنصاف بين الجنسين داخل الوظيفة العمومية.




