شاركت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الأربعاء 24 فبراير 2016 بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، في الاجتماع الوزاري الرفيع المستوى، بمناسبة مرور 50 سنة على تأسيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وبهذه المناسبة، أكدت السيدة بوعيدة أن الشراكة بين المغرب وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية تندرج في سياق رؤية صاحب الجلالة لتنمية المغرب، سواء على مستوى مكافحة الفقر أو النجاعة الطاقية أو الخدمات الصحية أو مقاربة النوع.
وأبرزت الوزيرة المنتدبة، أيضا، أن المغرب انخرط بثبات في أهداف التنمية المستدامة، التي تمت المصادقة عليها في شتنبر الماضي خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مضيفة أن هذه الأهداف تتلاءم مع الإستراتيجية المغربية للتنمية السوسيو اقتصادية ومحاربة الفقر والتنمية بصفة عامة.
وفي هذا الصدد، ذكرت السيدة بوعيدة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، سنة 2005، أعطت ثمارها، خصوصا في مجال محاربة الفقر، والتي مكنت أيضا، من تحديد مكامن الفقر بدقة.
وأعربت السيدة بوعيدة عن ارتياحها لأن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أصبحت اليوم نموذجا دوليا، وتجربة نتقاسمها مع بلدان أخرى، مؤكدة، على إمكانية إقامة شراكة ثلاثية الأطراف بين المغرب وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية وبلدان إفريقية، من خلال الاعتماد على الحضور القوي للمملكة بالقارة الإفريقية، وذكرت في هذا الإطار بالاتفاقية الموقعة بين المغرب والغابون لنقل المعرفة وتجربة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى هذا البلد الإفريقي.
للإشارة فإن هذا الإجتماع الوزاري الرفيع المستوى، المنعقد بمناسبة مرور 50 سنة على تأسيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي يعرف مشاركة أزيد من 80 وزيرا، يشكل فرصة للدول الأعضاء لتخليد إنجازات برنامج الأمم المتحدة للتنمية خلال العقود الخمسة الأخيرة، ورسم خارطة طريق نحو المستقبل بخصوص التنمية العالمية.




