السيدة بوعيدة تشارك ببرشلونة في الاجتماع الغير الرسمي لوزراء خارجية البلدان الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط

الجمعة, 27 نوفمبر, 2015 -00:11
السيدة بوعيدة تشارك ببرشلونة في الاجتماع الغير الرسمي لوزراء خارجية البلدان الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسطشاركت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الخميس 26 نونبر 2015 ببرشلونة،  في الاجتماع الغير الرسمي لوزراء خارجية البلدان الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط، المنعقد بمناسبة الذكرى ال20 لإطلاق مسلسل برشلونة. وخلال مداخلتها في هذا الإجتماع، أكدت الوزيرة المنتدبة على التزام المغرب اتجاه الاتحاد من أجل المتوسط، مذكرة بدعم المملكة لوضع علامات الإعتماد ل33 مشروعا تم تبنيها من قبل الاتحاد، إضافة إلى مشاركتها في 26 مشروعا اخر إما كمستفيدة أو كمدعمة. كما أشارت السيدة بوعيدة، كذلك، إلى أن التحديات التي تواجه منطقة البحر الأبيض المتوسط يجب أن تعالج حاليا، من خلال مقاربة تعتمد على استراتيجيات ماكروجهوية وعلى أولويات محددة تمكن من ترابط وانسجام أمثل بين الجوانب الثنائية أو الإقليمية أو دون الإقليمية  لمختلف المبادرات في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط. وأضافت أن تجربة حوار غرب المتوسط 5 + 5، تحت الرئاسة المشتركة بين المغرب وفرنسا، يجب أن ترتكز على اليات سياسة الجوار الأوروبية من أجل بناء مبادرات رائدة في المنطقة. على المستوى المؤسساتي، أكدت الوزيرة المنتدبة أن المغرب يتقاسم نفس الطموح في جعل الاتحاد من أجل المتوسط أرضية سانحة للحوار والشراكة، مشيرة إلى أن الهدف من ذلك هو إيجاد أجوبة مشتركة و ملموسة لمختلف التحديات في المنطقة الأورو-متوسطية، خاصة على المستويات، السياسة والأمنية والاقتصادية والاجتماعية. من جانب اخر، أوضحت السيدة بوعيدة، أن المغرب مقتنع بأن إنشاء فضاء أورو-متوسطيي للسلم والاستقرار والنمو المشترك، مرتبط بالدفع، بشكل جدي، بعملية  بناء المغرب العربي، مع الأخذ بعين الإعتبار للعمق الإفريقي للمملكة. بخصوص البعد الإقتصادي، و من أجل إنشاء منطقة للتبادل الحر والنمو المشترك في منطقة البحر الأبيض المتوسط، أوضحت الوزيرة المنتدبة أن المغرب يعتبر أن إنشاء إطار محفز لاستثمارات دول الشمال صوب بلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط من شأنه خلق اليات حقيقية للنمو بأروبا. وفي نفس المنحى، أشارت السيدة بوعيدة إلى أن تعميق الشراكة الثلاثية عن طريق تنفيذ مشاريع اقتصادية ذات منفعة متبادلة في قطاعات مثل الطاقة والنقل وتكنولوجيا المعلومات، والحد من  التغييرات المناخية، إضافة إلى الابتكار والصحة و الأمن الغذائي، من شأنها أن تعزز  علاقات المغرب مع البلدان الأروبية. وعلى صعيد آخر، أكدت الوزيرة المنتدبة على ضرورة إعطاء الأولوية للمجال التعليمي والبحث العلمي في إطار شراكة أورو-متوسطية، مع إعطاء أهمية خاصة لحركية الطلاب والباحثين وتشجيع مشاريع البحث العلمي ذات المنفعة المتبادلة. كما أبرزت السيدة بوعيدة مساهمة الجامعة الأورومتوسطية بفاس في تطوير البرامج الثنائية والإقليمية للتنقل و البحث، معبرة عن أملها في أن يواصل الاتحاد الأوروبي تقديم الدعم المالي لهذه الجامعة، التي باشرت سلفا جدول أنشطتها. الاتحاد من أجل المتوسط هو منظمة  بين حكومية  تضم 28 دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي و 15 دولة من جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط. وهو عبارة عن منتدى لتعزيز التعاون والحوار الإقليمي في المنطقة الأورو-متوسطية.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot