مزوار يعقد لقاءات ثنائية على هامش مشاركته في أشغال الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة

الجمعة, 2 أكتوبر, 2015 -00:10
مزوار يعقد لقاءات ثنائية على هامش مشاركته في أشغال الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدةأجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، على هامش مشاركته في أشغال الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، سلسلة من اللقاءات جمعته بكل من وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، و مساعدة كاتب الدولة الأمريكي، المكلفة بشؤون الشرق الأدنى، السيدة آن باترسون، ووزير الشؤون الخارجية بجمهورية إفريقيا الوسطى، السيد صامويل رانغبا، وكاتب الدولة في الشؤون الخارجية لجزيرة موريس، السيد جوغديش كونجول. وقد أكد السيد مزوار خلال المباحثات التي أجراها مع نظيره البحريني على دعم المغرب للإجراءات التي تتخذها مملكة البحرين لمواجهة التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية ولتعزيز أمنها والحفاظ على مصالحها، منوهًا بانسجام مواقف البلدين الشقيقين تجاه مختلف القضايا وفي كافة المحافل الإقليمية والدولية، ومثمنًا مواقف مملكة البحرين الداعمة للمغرب في مختلف الظروف. من جانبه، أعرب الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية القوية التي تربط بين المغرب والبحرين وحرصهما الدائم على تطويرها في كافة المجالات وتنمية آليات التنسيق بينهما إزاء مختلف القضايا، مجددًا موقف مملكة البحرين المبدئي من مسألة الصحراء المغربية، ودعمها لوحدة التراب المغربي. كما تباحث السيد مزوار مع مساعدة كاتب الدولة الأمريكي، المكلفة بشؤون الشرق الأدنى، السيدة آن باترسون، حيث وصف لقاءه بالمسؤولة الأمريكية بالمثمر. وأكد السيد مزوار أنه تم الاتفاق من خلال المباحثات على الحفاظ على المشاورات السياسية بين البلدين، بشكل متواصل، وعلى تقوية أوجه الشراكة الإستراتيجية بينهما. كما أبرز الوزير أن اللقاء كان مناسبة هنأت فيه المسؤولة الأمريكية المغرب على نجاح الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة التي تبرهن، حسب الدبلوماسية الأمريكية، على أن النموذج المغربي يتقدم ويتحول تدريجيا إلى مرجع جدي وقوي. كما أشادت السيدة باترسون بالحكمة والدور المغربي في محاربة التطرف،  و عبرت عن تقدير الولايات المتحدة الأمريكية للدور المغربي في تسهيل الحوار بين الفرقاء الليبيين. وكان للسيد مزوار لقاء آخر مع وزير الشؤون الخارجية بجمهورية إفريقيا الوسطى، السيد صامويل رانغبا، حيث أكد خلاله، السيد الوزير، على أن المغرب ملتزم بدعم جمهورية إفريقيا الوسطى على الصعيد الثنائي و من خلال جهود تحقيق الاستقرار التي تقوم بها بعثة الأمم المتحدة (مينوسكا)، مشيرا أن هذا الالتزام يأتي ليعزز العلاقات الوثيقة، التي تتميز بالتعاون المتعدد الأشكال الذي تقيمه المملكة مع جمهورية إفريقيا الوسطى. من جانبه جدد وزير الشؤون الخارجية بجمهورية إفريقيا الوسطى، السيد صامويل رانغبا، دعم بلاده لمغربية الصحراء، مؤكدا أن نزاع الصحراء لا يمكن حله بعيدا عن الإطار المحدد من قبل الأمم المتحدة. كما  أكد، في نفس السياق، أن “حكومة وشعب جمهورية إفريقيا الوسطى يدعمون بقوة صاحب الجلالة والشعب المغربي في هذا المطلب الشرعي المرتبط بسيادة المغرب على الصحراء المغربية”. وحول العلاقات الثنائية، نوه السيد رانغبا بدعم المملكة لبلاده “في عز الأزمة”، موضحا أن المغرب ظل، من خلال السفارة المغربية التي لم تغادر بلده، حاضرا طيلة الأزمة التي عاشتها جمهورية إفريقيا الوسطى ، مضيفا أن المغرب كان دائما “حليفا موثوقا وطبيعيا” لبلاده. كما أجرى السيد مزوار مباحثات مع كاتب الدولة في الشؤون الخارجية لجزيرة موريس، السيد جوغديش كونجول، تمحورت حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية على جميع المستويات، وحول العديد من القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot