أجرى وزير الشؤون الخارجية و التعاون، صلاح الدين مزوار، السبت 26 شتنبر 2015, بمقر الامم المتحدة بنيويورك، مباحثات مع وزيرة خارجية رواندا” لويس ميشيكوابد”، تناول فيها الطرفان سبل تعميق علاقات التعاون الثنائية ضمن اطار شراكة جنوب جنوب.
واتفق الجانبان على الإعداد لانعقاد لجنة مختلطة تضم مسؤولي البلدين والقطاع الخاص من أجل بحث مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي والأمني والديني، واستعدادا للزيارة التي ينوي القيام بها للمغرب الرئيس الرواندي للقاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأكد صلاح الدين مزوار ان المغرب بقيادة جلالة الملك، حريص على تعميق علاقات الشراكة جنوب جنوب مع اصدقائه في إفريقيا، ضمن اطار رؤية تضامنية تستجيب لتطلعات شعوب افريقيا.
في السياق ذاته، تباحث الجانبان سبل تشجيع التعاون بين القطاع الخاص لكلا البلدين، فضلا على تقوية التعاون الأمني وفي المجال الديني لمحاربة
التطرف و الإرهاب، كما اتفق الطرفان على اهمية التعاون في القطاع الفلاحي و الأمن الغذائي والتكوين المهني مع استكشاف مجالات اخرى للشراكه الاقتصادية بين البلدين على مستوى الاستثمارات و التنمية البشرية ومحاربة الفقر والهشاشة و تشجيع الأنشطة المدرة للدخل.
من جهة أخرى، تباحث الطرفان في القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة تلك التي تهم الأمن والاستقرار بإفريقيا، إضافة إلى تطورات الوضع بليبيا من خلال مسلسل المصالحة بين الفرقاء في أفق تشكيل حكومة وحدة وطنية، مع التشديد على ان نجاح هذا المسعى يتطلب تظافر جهود الجميع لإنجاح الحل السياسي و مواجهة مخاطر الإرهاب،
واثنت الوزيرة على دور المغرب في تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية من اجل إيجاد حل نهائي، و هنأته على شغل مكانة متميزة كمتحدث يتمتع بمصداقية لدى جميع الأطراف، كم تناول الجانبان تطورات الوضع في مالي و الإرهاب بالساحل الإفريقي.
في السياق ذاته، اكد مزوار على أهمية إعطاء التضامن مدلوله الحقيقي في أفريقيا بعيدا عن هواجس الزعامة التي تطمح إليه بعض القوى على حساب مصالح شعوب إفريقيا.




