أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امباركة بوعيدة، اليوم الاثنين 21 شتنبر 2015 بالرباط، مباحثات مع وفد برلماني برازيلي يقوده النائب كليبر فيردي كورديرو مينديس ، رئيس مجموعة الصداقة المغربية – البرازيلية.
وقد أبرزت الوزيرة المنتدبة أن هذا اللقاء شكل مناسبة لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجال الاقتصادي وأيضا في مجال الأمن والبيئة والهجرة والشغل، مشيدة، في هذا الإطار، بالمستوى الممتاز الذي يطبع العلاقات الثنائية بين البلدين. كما شددت على أهمية التبادل بين برلمانيي البلدين في تعزيز وتعميق علاقات التعاون.
وبعد ما سلطت السيدة بوعيدة الضوء على العديد من الفرص والإمكانات التي يتوفر عليها البلدان، أكدت الوزيرة على الأهمية الخاصة والأولوية التي يوليها المغرب لتعزيز روابط الصداقة والتعاون مع البرازيل.
وأبرزت، في هذا الصدد، العلاقات العريقة التي تربط المغرب مع كافة بلدان أمريكا اللاتينية ومنطقة الكارايبي والدور الذي يمكن أن يضطلع به المغرب والبرازيل من أجل تعزيز العلاقات بين الإقليمية والتعاون جنوب- جنوب وفي مجال التنمية.
وكانت تطورات قضية الوحدة الترابية للمغرب ومبادرة الحكم الذاتي في الصحراء أيضا في صلب هذه المباحثات.
وأبرزت السيدة بوعيدة الجهود التي بذلها المغرب من أجل إيجاد حل لهذه القضية، منوهة بالموقف الثابت للبرازيل التي تدعم جهود الأمم المتحدة ومجلس الأمن للتوصل إلى حل “سلمي” و”توافقي” لهذا النزاع الإقليمي.
من جهته، أكد رئيس مجموعة الصداقة البرازيلية – المغربية لدى البرلمان البرازيلي أن هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية في العديد من المجالات، مبرزا، في هذا الصدد، أن 14 مليون برازيلي من أصل عربي، منهم برلمانيون ورجال أعمال.
وأوضح السيد كوردييرو مينديس، أن المغرب يشكل نموذجا قاريا وإقليميا بالنظر للاستقرار الذي يطبع مؤسساته السياسية والدستورية والتنوع والغنى التي تزخر به المملكة.
كما جدد رئيس مجموعة الصداقة البرازيلية – المغربية تأكيد المجموعة ومساندتها للوحدة الترابية للمملكة وحل النزاع بالطرق السلمية برعاية هيئة الأمم المتحدة.
ويضم الوفد البرلماني البرازيلي، الذي يقوم بزيارة رسمية للمغرب بين 18 إلى 23 شتنبر الجاري، ممثلي مختلف الأحزاب والتوجهات السياسية في غرفتي البرلمان البرازيلي.




