أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية و التعاون، السيدة امباركة بوعيدة، يوم الاثنين 23 مارس 2015 بالرباط ، مباحثات مع رئيس وزراء دولة سانت فنسنت والجرينادين، السيد رالف كونزلفس، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة.
خلال هذا اللقاء، أشاد السيد كونزلفس بمختلف الإصلاحات التي قام بها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة، الملك محمد السادس نصره الله، مشيرا، في هذا الصدد، بأنه يتابع عن كثب مختلف المبادرات التي يقوم بها جلالته بمعية الحكومة المغربية.
كما أعرب الوزير الأول عن استعداد بلاده لإقامة “شراكة إستراتيجية” مع المغرب، منوها بمستوى العلاقات بين البلدين، لا سيما في مجال التبادل التربوي والمبادلات الاقتصادية، والتعاون في مجالات السياحة والنقل.
وأكد السيد كونزلفس، أيضا، بأن” هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات بين بلدينا، وشعبينا و حضارتينا الأصيلتين اللتان لديهما العديد من الخصائص المشتركة”، مشيرا بأن سانت فنسنت والجرينادين تشكل بالنسبة للمغرب، من الناحية الإستراتيجية، بوابة لبلدان منطقة البحر الكاريبي وأمريكا اللاتينية .
فيما يخص قضية الصحراء المغربية، شجع رئيس وزراء سانت فنسنت والجرينادين الأطراف المعنية بهذا الملف على خوض مفاوضات جدية من شأنها أن تفضي إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي وتوافقي، وفقا لقرارات مجلس الأمن.
وفي نفس الإطار، أطلعت السيدة بوعيدة رئيس وزراء سانت فنسنت والجرينادين على آخر تطورات القضية الوطنية، وسلطت الضوء على جهود المملكة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي ومتفاوض عليه، يرتكز على المعايير التي حددتها قرارات مجلس الأمن. كما شكرت دولة سانت فنسنت والجرينادين من أجل موقفها ودعمها لجهود المغرب الهادفة إلى إيجاد حل نهائي لهذا النزاع المفتعل.
كما أفادت السيدة بوعيدة أن هذا اللقاء شكل فرصة لتقوية العلاقة بين البلدين، من الناحية السياسية، الاقتصادية، الثقافية والاجتماعية، ولتقوية حضور المغرب داخل منطقة الكاريبي، وكذلك لتقريب وجهات النظر بين البلدين حول القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.




