أجرى السيد رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 بالرباط ، مباحثات مع السيد طوماس سيليبرهورن كاتب الدولة الألماني المكلف بالتعاون الاقتصادي والتنمية الذي يوجد في زيارة رسمية للمملكة، تركزت حول التعاون بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين في مجال العمل البرلماني.
و شكل اللقاء فرصة للتعرف على التجربة البرلمانية في ألمانيا، ونموذج الإدارة اللامركزية الذي تتميز به، وكيفية تدبير وتنظيم العلاقة بين الدولة والجماعات الترابية.
و استعرض السيد العلمي ، بالمناسبة، خمسين سنة من التجربة البرلمانية المغربية، والمكانة التي تحتلها المرأة والشباب في تركيبة مجلس النواب الحالي، مبرزا خصوصية النموذج المغربي وما جاء به دستور 2011 على مستوى دعم دولة الحق والقانون والمؤسسات.
و دعا السيد العلمي، المستثمرين الألمان إلى الالتفات أكثر إلى المغرب وذلك اعتبارا للضمانات التي يقدمها ولما ينعم به من استقرار اقتصادي وسياسي، وكذا لكونه يشكل بوابة لألمانيا على القارة الإفريقية والإمكانيات والطاقات التي تزخر بها، مشيرا إلى أن المغرب تربطه علاقات تاريخية ومتميزة مع ألمانيا خاصة على مستوى إدارة المشاريع المشتركة والمرتبطة بتدبير المياه والطاقات المتجددة والتنمية الاقتصادية المستدامة.
وأعرب المسؤول الألماني، من جانبه، عن ترحيبه واهتمامه بالتجربة المؤسساتية المغربية، خاصة في ما يتعلق بالأدوار الحالية والمقبلة للمرأة والأسرة والشباب، مشيدا بالتجربة البرلمانية المغربية، وبالأوراش التي فتحها المغرب على المستوى التشريعي، وبالعلاقات بين مؤسساته الدستورية والسياسية.
وأضاف السيد طوماس سيليبرهورن أنه اطلع على التجربة البرلمانية المغربية، وبصفته نائبا ومسؤولا حكوميا يشيد بدور البرلمان وبالمجهودات الجبارة التي يقوم بها على مستوى التشريع ومراقبة العمل الحكومي وكذا العمل الديبلوماسي معربا عن ترحيبه بالتعاون مع برلمانيين من المغرب، خاصة في ما يتعلق بالاستفادة من التجربة الألمانية في تدبير الإدارة اللامركزية.
وعلى صعيد العلاقات المغربية الألمانية، قال السيد سيليبرهورن “لدينا عدة مشاريع مشتركة بالمغرب، ونطمح إلى تعزيز هذا التعاون، فالمغرب شريك أساسي وبلد مستقر يوفر العديد من الإمكانيات التي يتعين على المستثمرين الألمان الاهتمام بها، وسنعمل على التعريف أكثر بالإمكانيات التي يوفرها المغرب والقارة الإفريقية للمستثمرين خاصة من ألمانيا”.




