أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية و التعاون، السيدة امباركة بوعيدة، الثلاثاء 21 أكتوبر 2014 بالرباط، مباحثات مع كاتب الدولة الفيدرالية الألمانية المكلف بالتعاون الاقتصادي و التنمية، السيد طوماس سيلبرهورن.
خلال هذه المباحثات، أكدت السيد الوزيرة المنتدبة على الدينامية التي تعرفها العلاقات المغربية الألمانية، و التي تتجلى في تعزيز الحوار السياسي و تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين. كما ذكرت السيدة بوعيدة بالتوقيع على إعلان الرباط في شتنبر 2013، و الذي يعد بمثابة خارطة طريق طموحة من أجل تدعيم العلاقات الثنائية.
و خلال تأكيدها على الطموح المشترك لكلا البلدين في تعزيز العلاقات بينهما على المستوى السياسي والاقتصادي و التقني والثقافي، أشادت السيدة بوعيدة بالدعم والإجراءات التي قامت بها وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية في مواكبة و تمويل المشاريع المهيكلة التي أطلقتها المملكة، والموزعة على عدة أقطاب تهم مجالات الصحة والطاقة والمياه والبيئة والتنمية الاقتصادية المستدامة.
بالإضافة إلى ذلك، أكدت الوزيرة المنتدبة على رغبة المغرب في استكشاف فرص التعاون التي توفرها القطاعات الواعدة لاسيما تلك المتعلقة بالتعاون اللامركزي والتعاون الثلاثي الأطراف.
من جانبه، ذكر السيد توماس سيلبرهورن أن المغرب يشكل شريكا مهما وموثوقا به بالنسبة للدولة الفيدرالية الألمانية، و أشار، في ذات السياق، إلى نجاح المفاوضات التي تمت مؤخرا بين حكومتي البلدين .
كما سلط الضوء على التقليد العريق الذي يطبع التعاون الثنائي، متمنيا، في هذا الصدد، بإدراج هذا التعاون في سياقه الإقليمي و الدولي.




