تنفيذا للتوجيهات والعانية الملكية الخاصة للأقاليم الجنوبية وعملا بالسياسات الحكومية المندمجة التي تهدف الى تنمية أقاليمنا الجنوبية ، اجتمعت السيدة فاطمة مروان وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني صباح يوم الجمعة 17 أكتوبر 2014 بمقر الوزارة، مع كل من رؤساء غرف الصناعة التقليدية وكذا مندوبي الوزارة الإقليميين والجهويين بالأقاليم الجنوبية هذا بالإضافة إلى المدراء المركزيين والمفتش العام للوزارة بالإضافة إلى مدير مؤسسة دار الصانع، وذلك من أجل اطلاعهم على ضرورة تسريع وثيرة المشاريع المبرمجة وكذا العمل على إقرار رؤى ومبادرات تشاركية وإدماجية مستندة إلى حكامة مسؤولة من أجل تنفيذ أفضل لبرامج الوزارة بالأقاليم الجنوبية.
و قد تميزت كلمة السيدة الوزيرة بدعوتها لتكثيف الجهود الرامية إلى تحسين ظروف عيش الصناع التقليدين بالمناطق الصحراوية والعمل على بلورة مشاريع تنموية تسهم في كسب رهان التنمية بالأقاليم الجنوبية الذي يسعى إلى خلق دينامية جديدة للنمو وتنويع الاقتصاد من خلال دمج عناصر جديدة كتشجيع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتثمين المؤهلات التي تتوفر عليها الاقاليم الجنوبية في عدة مجالات، كل هذا بغية إطلاق دينامية حقيقة مبنية على التعاون والتضامن الاقتصادي.
كما اوضحت السيدة الوزيرة ان ارساء قواعد اقتصاد اجتماعي وتضامني يعتمد على التقاليد والمهارات المحلية، بالإضافة إلى تسهيل مساطر استفادة الصناع التقليديين وكذا الفاعلين في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني من المشاريع الحكومية التي تهدف الى تنمية المناطق الجنوبية وتحسين شروط عيش الساكنة المحلية عن طريق خلق فرص الشغل والقضاء على البطالة.
وخلال كلمة لهم بالمناسبة ركز السادة رؤساء غرف الصناعة التقليدية على دور الصناعة التقليدية في تكريس هويتنا الوطنية وإشعاعها وإبراز غنى الموروث الثقافي الوطني للمملكة، منوهين في نفس ألان بمباردة السيدة الوزيرة لعقد مثل هده الاجتماعات التنسيقية والتشاورية.




