قامت وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ، يوم الجمعة بالرباط ، بتكريم فعاليات نسائية رائدات في مجالي الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وذلك خلال لقاء نظمته بمناسبة اليوم الوطني للمرأة (10 أكتوبر).
وجاء تكريم هذه الفعاليات النسائية، خلال هذا اللقاء الذي نظم تحت شعار “تثمين دور المرأة في الرأسمال اللامادي”، اعترافا بالأدوار الريادية التي تضطلع بها النساء في مجالي الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، باعتبارهما رافدين أساسيين للرأسمال اللامادي كما عرفه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
وفي كلمة لها بالمناسبة قالت البروفيسور فاطمة مروان وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ، إن اليوم الوطني للمرأة يشكل مناسبة للوقوف على ما تحقق من إنجازات لفائدة هؤلاء النساء ورصد التحديات المطروحة عليهن، خاصة على مستوى التكوين، مذكرة بأن عدد التعاونيات النسائية يصل إلى 1700 تعاونية تشمل كل مجالات الإنتاج والخدمات، وان 41 في المائة من التعاونيات الحرفية النسائية تهم قطاع الصناعة التقليدية ، فيما 21 في المائة من النساء هن مقاولات بهذا القطاع.
وأضافت السيدة فاطمة مروان ان النساء الفاعلات في قطاعي الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني يشكلن ركيزة أساسية للمحافظة على التراث المغربي وتكييفه مع متطلبات العصرنة، وذلك بفضل الخبرة والتجربة التي راكمتها المرأة المغربية في مجالات إنتاج وتحويل وتثمين المنتجات المحلية.
وأكدت كذلك على أن النهوض بأوضاع المرأة يشكل توجها ملكيا مستمرا وانشغالا حكوميا دائما اعتبارا للدور الأساسي الذي تلعبه النساء في مجال التنمية المستدامة وفي المحافظة على التراث المغربي.
من جانبه، شدد رئيس جامعة غرف الصناعة التقليدية السيد محمد بولحسن على ضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام للصانعات التقليديات القرويات اللواتي يواجهن صعوبات في الترويج وتسويق منتجاتهن ، مشيرا إلى أن الجامعة و الوزارة تبذلان مجهودات حثيثة لتوفير تكوين ملائم لاحتياجاتهن ومحاربة الأمية الوظيفية في صفوفهن وإشراكهن في المعارض الجهوية قصد تحسين جودة منتجاتهن المحلية وتسويقها وطنيا ودوليا .
من جانبهن، عبرت النساء المكرمات عن اعتزازهن بهذا التكريم الذي يشكل تحفيزا للصانعات التقليديات الرائدات وللفاعلات في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني من أجل تحسين جودة المنتجات والخدمات المقدمة.




