اكد الاخ وديع بنعبد الله، رئيس الفريق التجمعي بمجلس النواب خلال مشاركته في برنامج قضايا و اراء يوم الثلاثاء 08 اكتوبر 2014 بخصوص موضوع “الملفات و القضايا التي تهم الدخول السياسي، البرلماني الجديد، للدورة الخريفية اكتوبر 2014” ان الطبقة السياسية المغربية وصلت الى مستوى عالي من النضج و التجربة، لكي تطبع مع العمل السياسي، معتبرا ان المواطن المغربي ينتظر من البرلمان نتائج ملموسة في عدد من الميادين، و عمل مسؤول يحس من خلاله بالخطاب السياسي، وهذا لن يتأتى إلا عن طريق معارضة قوية تشارك في انتاج القوانين، التي من شانها ان تكون دعامة و رافعة الانتاج التشريعي، و ليس الى عرقلة العمل التشريعي يضيف السيد وديع.
و في نفس السياق اعتبر الاخ رئيس الفريق التجمعي ، أن المقاربة التشاركية اصبحت مبدأ دستوريا، يستوجب على كل الفرق البرلمانية ان تعتمد على الاليات الممكنة التي يتيحها الجهاز التنفيذي بخصوص مجموعة من الإصلاحات الهيكلية الإستراتيجية، من بينها اصلاح نظام التقاعد مشيرا الى ان الاصلاح يجب ان يكون بشكل تدريجي، تضامني، مع الحفاظ على الحقوق المكتسبة للمتقاعدين.
من جهة اخرى شدد الأخ الرئيس ، على أن هناك اولويات تم الاتفاق عليها بين مكونات الأغلبية، وهي الحفاظ على التوازنات الاقتصادية، و ابداع ميكانزمات مشتركة للمساهمة في انتاج اليات لتطوير الميزانية، التي من شانها ان تحرك عجلة الاقتصاد الوطني،بما في ذلك ميزانية التشغيل،بالإضافة الى تنزيل مجموعة من القوانين المهمة المتعلقة بالمنظومة الجهوية، و الجماعات الترابية، و كذلك مشروع نظام المقاول الذاتي الذي ينتظر منه ان يحدث ثورة في ميدان التشغيل الذاتي ، كما أن هناك انتظارات لإصلاح منظومة العدالة، و اخراج هيئات و مؤسسات الحكامة المرتبطة بالدستور الى الوجود.




