افتتح السيد محمد عبو الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المكلف بالتجارة الخارجية، يوم 29 يونيو 2014 بنيويورك، الجناح المغربي بمعرض “سامر فانسي فود شوو”، الذي يعتبر أكبر معرض دولي لمهنيي الصناعات الغذائية والمنتجات المجالية بأمريكا الشمالية، والذي نظم في الفترة بين 29 يونيو و1 يوليوز 2014 بولاية نيويورك الأمريكية.
وتعكس المشاركة المغربية في هذا المعرض، المنظمة من طرف المركز المغربي لإنعاش الصادرات، بشراكة مع الجامعة الوطنية لصناعات تحويل وتثمين السمك، فيديرالية صناعات تعليب المنتجات الفلاحية بالمغرب والفيديرالية الوطنية للصناعات الغذائية، تطور هذا القطاع الاستراتيجي الذي جعل منه المغرب محركا للنمو الاقتصادي.
ويعد معرض “سامر فانسي فود شوو”، من أهم الملتقيات التجارية في القارة الأمريكية كما يشكل منصة مثالية للتواصل بين المهنيين في هذه القارة.
وقد استقطبت الدورة الأخيرة من المعرض أكثر من 24 ألف زائر متخصص، كما عرفت مشاركة أزيد من 2400 عارض يمثلون 80 بلدا.
وقد شهدت دورة هذه السنة مشاركة 30 مقاولة مغربية رائدة في قطاع الصناعات الغذائية، ولهدا الغرض حجز المركز المغربي لإنعاش الصادرات جناحا تصل مساحته إلى 418 متر مربع لتقديم مجموعة واسعة من المنتجات المبتكرة، والتي تلبي متطلبات السوق الأمريكي، كما هو الشأن بالنسبة لأنشطة التعبئة والتغليف ووضع العلامات، بدءا من الأسماك الطازجة والمجمدة إلى المعلبة ونصف-المعلبة، مرورا بالكسكس، زيت الزيتون، زيت أركان والصلصات.
وسيمكن هذا المعرض مهنيي الأغذية ومصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية، من التعرف على أحدث توجهات السوق وتقنيات سلاسل تجهيز هذه المنتجات مما يوفر فرصا تجارية مهمة. ويبقى الهدف من هذه المشاركة هو منح رؤية أوضح للمنتجات المغربية المعدة للتصدير في اتجاه الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك لكسب حصص جديدة من السوق الأمريكية، مستفيدة من الإجراءات التفضيلية الممنوحة في إطار اتفاق التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.
ويساهم اتفاق التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، الذي يعتبر الأول من نوعه والوحيد الذي عقدته الولايات المتحدة الأمريكية مع دولة افريقية، في تقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وهو ما يتضح من تضاعف حجم المبادلات التجارية بين الطرفين ثلاث مرات، لينتقل من 1.3 مليار دولار سنة 2006 إلى 4.3 مليار دولار سنة 2013.
وقد ألغيت بموجب هدا الاتفاق الرسوم الجمركية على 95 في المائة من السلع والخدمات المتداولة بين البلدين، كما فتح هذا الاتفاق الباب أمام فرص جديدة للتجارة والاستثمار وكذلك الصادرات.
وارتفعت صادرات الصناعات الغذائية المغربية من 106.349.000 دولار سنة 2009، إلى 171.712.000 دولار سنة 2013، وذلك بفضل ارتفاع القدرة التصديرية للشركات المغربية، فضلا عن تنوع عروض التصدير للسوق الأمريكية.




