
قال السيد صلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية و التعاون خلال الكلمة التي القها خلال أشغال المنتدى الاقتصادي المغربي الغابوني، أن الزيارة السادسة التي يقوم بها جلالة الملك محمد السادس إلى الغابون، تبقى جولة مرجعية لأنها أعطت منظورا جديدا للعلاقات الإستراتيجية الكبيرة و التاريخية بين البلدين، كما جسدت الرؤيا السياسية المشتركة بين جلالة الملك و فخامة الرئيس بونغو اونديمبا ،من خلال التوقيع على اتفاقية الشراكة في مجال الصناعي هذا المشروع يجسد فلسفة التكامل في المجالين الاجتماعي و الاقتصادي .
كما يعتبر نموذجا رائدا و مبتكرا للتعاون جنوب جنوب، وهو أفضل مثال يترجم الرؤيا الواردة في خطاب صاحب الجلالة بأبيدجان.
وأكد السيد وزير الخارجية ،على أن المتدخلون في المنتدى أعربوا عن التزامهم بالرؤيا المشتركة للتنمية في إفريقيا المدعومة بين قائدي البلدين، لتبادل الخبرات حول فرص الأعمال بين الشركات المغربية و الغابونية، من خلال التوقيع على 27 اتفاقية شراكة و اتفاقيتين للشراكة الثلاثية لإفريقيا، تهم الفلاحة و التعليم، و السكن، و النقل، و الخدمات اللوجستيكية
كما أشار السيد صلاح الدين مزوار إلى أن الغابون، تبقى من بين الدول الأكثر ازدهارا جنوب الصحراء الكبرى ، فهي ثالث اكبر دولة من حيث الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد .
كما أنها تعرف معدل نمو سنوي يقدر ب6 في المائة ، هذا الأداء يرجع إلى حد كبير للرؤيا المستنيرة لفخامة الرئيس بونغو اونديمبا، الذي منذ وصوله إلى السلطة قام بإصلاحات هامة لتنويع الاقتصاد الغابوني، و لتعزيز المؤسسات و الحكامة الرشيدة ولتسريع عملية تطوير البنيات التحتية والإمكانات البشرية.
وأضاف أن الغابون لديها كل المقومات لتصبح البوابة الرئيسية للوصول إلى منطقة إفريقيا الوسطى.
كما شدد السيد وزير الخارجية على ضرورة استثمار الإمكانات التي يتوفر عليها كل من المغرب و الغابون في القطاعيين الفلاحي و الصناعي ، من اجل تحقيق التكامل الاقتصادي للوصول إلى الأسواق ذات الإمكانيات العالية، و لكي تستعيد إفريقيا الثقة في شبابها ولتعبئة نساء ورجال الأعمال ، لفتح أفاق جديدة للتقدم الاقتصادي، و التنمية البشرية المستدامة في القارة.




