نظمت الشبيبة التجمعية لجهة بني ملال خنيفرة، يوم أمس السبت21 أبريل 2018، بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بخنيفرة، ندوة تحت عنوان “رؤية مسار الثقة لإصلاح المنظومة الوطنية للتربية والتكوين”، بحضور عدد كبير من مناضلات ومناضلين التجمعيين بالجهة والفاعلين بالقطاع، ومن تأطير نخبة من الكفاءات التجمعية كسعيد شباعتو عضو المكتب السياسي للحزب، بوشعيب مرناري رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال، ومحمد صبري استاذ باحث، ومحمد أٌقبلي رئيس مركز الدراسات القانونية بكلية الحقوق بسطات، ومحسن ادالي نائب عميد كلية الأداب والعلوم الانسانية ببني ملال.
وقال سعيد شباعتو عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ان مسار الثقة ركز في كثير من فقراته على قطاع التعليم من اجل محاربة الفوارق الاجتماعية، وضمان تحقيق عدالة اجتماعية بين أفراد المجتمع، مؤكدا على ان الاستثمار في الموارد البشرية يعد مدخلا أساسيا لتحقيق التنمية المنشودة.
من جهته نوه رئيس مركز الأبحاث والدراسات القانونية بكلية الحقوق بسطات الأستاذ محمد أقبلي، بالدور الذي تقوم به الشبيبة التجمعية في الأونة الأخيرة، معتبرا أن اشطتها في التأطير والتواصل تعد رائدة في المنطقة، متوقفا في نفس السياق عند العديد من الاشكالات التي يعاني منها قطاع التعليم، داعيا في الأن ذاته الى تعزيز الأقطاب الجامعية واعطائها بعدا جهويا.
ونوه المنسق الاقليمي للحزب في خنيفرة، مولاي مصطفى العلوي، بالعمل الكبير الذي تقوم به الشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة، في تأطير الشباب وفتح النقاش في قضايا مرتبطة بمصير الاجيال، معتبرا اياها نموذجا يحتذى به الممارسة السياسية الفاعلة.
وشخص محسن ادالي، نائب عميد كلية الأداب والعلوم الانسانية ببني ملال، الاشكالات التي يعرفها قطاع التعليم، منوها من جهة اخرى بالمجهودات التي يقدمها حزب التجمع الوطني للأحرار للنهوض بالقطاع التعليم، عبر تقديم العديد من الحلول العملية والواقعية، وهو ما أسهب في شرحه رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال بوشعيب مرناري، الذي عرج على الاجراءات الملموسة التي قدمها التجمع في وثيقة مسار الثقة، متوقفا من جهة اخرى عند اسهامات رجالات الحزب في المساهمة في تنمية بلادنا.
من جهة أخرى اقترح الأستاذ الباحث محمد صبري، خلق مدن جامعية مندمجة بها مسالك مرتبطة بخصوصيات كل جهة، وهو ما سيمكن من خلق فرص جديدة للاستثمار وتحقيق العدالة المجالية.
من جانبه اعتبر منير الأمني رئيس منظمة الشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة، أن تنظيم هذه الندوة يأتي في سياق حملة الشبيبة التجمعية بالجهة في التعريف بمسار الثقة والتي تنظم تحت شعار “يدا في يد لنعيد الثقة لأجيال الغد” موضحا أن اختيار الشعار لم يأتي من فراغ، وانما جاء وعيا من الشبيبة التجمعية بأهمية اعادة الثقة في السياسة واستعادة دورها النبيل، لكونها مجالا خصبا لتسيير الشأن العام.
وفي نفس الإطار اجمع الحاضرون على أن اصلاح المنظومة الوطنية للتربية والتكوين، يقتدي تضافر جهود كل الفاعلين والشركاء والمتدخلين في هذا القطاع، مؤكدين على أن النهوض بقطاع التعليم ببلادنا سياهم بشكل كبير في تحقيق نموذج تنموي رائد ومتقدم.
وتجدر الاشارة الى أن هذه الندوة تأتي في إطار حملة الشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة، من أجل التعريف بمسار الثقة والترويج لمضامينه حيث نظمت قبل أسبوع ندوة في موضوع “النموذج التنموي الجديد بين اكراهات الواقع ورهانات مسار الثقة.”