مصطفى بوهلال، طانطان
المدينة ديال طانطان صغيرة يعني أي إصلاح فيها غادي يبان… ولكن ما شفنا والو! ما كاينش إصلاح حقيقي، كاين غير الحلول الترقيعية.
أهم مشكل فطانطان هما البنيات التحتية. ما كايناش شي بنية تحتية مزيانة على مستوى الواد الحار ولا على مستوى الطرقان. إلا ضربتي غير دويرة، غادي تشوف الطرقان كلهم حفاري. كاين عاوتاني مشكل النظافة لي هو مشكل كبير منذ سنين وعمرو لقاو ليه الحل. وكاين الإنقطاع المتكرر ديال الماء. تيق بيا راه كاين شي أحياء لي كايتقطع عليهم الماء باليوم واليومين.
وشحال من مرة الناس كايديرو وقفات احتجاجية ولحد الآن مزال ما دارو ليهم والو.
كاين عاوتاني مشاكل فالتحفيظ. هادي كتشكل عائق كبير لأي استثمار، كيفما كان النوع ديالو. حتى باش تاخذ كريدي للسكن، أول حاجة كاتطلب البنكة هي التحفيظ. بلا بيه، ما كاينش استقرار. ما يمكنش تخسر الملاين باش تدير معمل ومن بعد يجي عندك شي واحد يقول ليك لا راه هاد الأرض ديالي! إذن ماكاينش استثمار، ما كاينش رواج، طانطان كاملة فيها شي جوج ديال المعامل وكاين القطاع غير المهيكل. وكايبقى إذن المستوى المعيشي ضعيف.
كاتحرك شي شوية طانطان فالصيف، بالخصوص جهة الوطية، ولكن يمكن لينا نقولو أن السياحة منعدمة فطانطان وخا هي عندها إمكانيات زوينة باش تكون منطقة لي كتجلب السياح. كاين منطقة واد شبيكة، واحة بن مدكور ولا مصب واد الدرعة، ولكن ما كاينش اهتمام. كان بدا واحد المشروع باش يديرو منتجع سياحي فواد شبيكة، ولكن توقف داكشي. من ناحية أخرى، بغيت نقول أنه من غير الموسم السنوي لي كاتديرو الموكار، ما كاين والو فالمجال الثقافي !
آخر نقطة هي الصحة، لي فوضعية كارثية. قليل العمليات لي كايتدارو هنا وفأغلب الحالات، كايقولوا ليك سير لكلميم ولا سير لأكادير. الاختصاصيين قلال، المواعيد بعاد بزاف، حيت ما كاين لا أطباء لا تجهيزات، يعني كتبقى الأعمار بيد الله وصافي.
في منتصف يوليوز 2020، ولج 71 فردا من ساكنة طانطان إلى المنصة الرقمية لمبادرة 100 يوم 100 مدينة في مرحلتها الثامنة والسبعون. وتمكنوا من التحدث مع مسؤولين سياسيين من الأحرار ومناقشة أمور حياتهم اليومية وآفاق مدينتهم.
يفخر جميع المشاركين بموسمهم الشهير الذي يستقطب كل عام أزيد من ثلاثين قبيلة من رُحل الصحراء. إنه شاهد على الثقافات الشفهية والفنية الصحراوية، ومن ثم أدرج منذ العام 2008 ضمن قائمة اليونسكو التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي للبشرية.
بالإضافة إلى هذا الحدث، يرغب المواطنون في تطوير السياحة البيئية لزيادة النشاط الاقتصادي الذي ما زال قائما بالأساس على الصيد البحري، حيث يقع الميناء على بعد بضعة كيلومترات، ويعد أحد أهم موانئ البلاد، ويساهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة. من ناحية أخرى، أوصى بعض المشاركين بتشجيع زراعة الصبار من خلال دعم التعاونيات، وذلك في أفق تنويع موارد طانطان.
فضلا عن ذلك، ركز الاجتماع على قطاع الصحة وما يعتريه من نواقص. فمستشفى الحسن الثاني يفتقر إلى المعدات. وأشار المشاركون إلى المعاملات التفضيلية، زيادة على حالات سوء استقبال المرضى، وهي من بين المشاكل المحلية القائمة. ويرون أن ضعف البنية التحتية الحضرية لا يشجع الأطباء على القدوم والاستقرار في المدينة.
وأخيرا، يبدو أن قطاع التعليم يعيش الوضع نفسه. إذ لا يتمتع الأساتذة بظروف عمل جيدة، وتشهد المدارس اكتظاظا، ما يفضي إلى تعدد حالات الهدر المدرسي.