fbpx

برنامج 100 يوم 100 مدينة

حوار وطني مع الساكنة المحلية للإجابة على تطلعاتكم و مطالبكم

100 يوم 100 مدينة : خلاصات محطة وجدة

100 يوم 100 مدينة : خلاصات محطة وجدة
إلهام فكري، مشاركة في برنامج 100 يوم 100 مدينة، بمحطة وجدة
87

إلهام فكري، وجدة

كاين صراحة تطور هنا فوجدة مقارنة على كفاش كانت قبل، ولكن مزال كاين مشكل فالبنيات التحتية. كاين شوارع رئيسية وكتلقاها فواحد الحالة كارثية. الحفاري كثيرة وبزاف ديال الحوادث نتجو عليها وشحال من كاميو طاح فيهم! وشحال من مرة كايكون السبب هو شي مشاريع ديال البني فهاد الشوارع وكايتكرفصو على الطريق وكايخليوها هكاك. 
كاين إهمال ديال الشباب. هنا الأكثرية ديالهوم عاطل. كاين دراري وبنات بدبلومات، مهندسين، دكاترة، حاملين شهادات ديال التكوين المهني وكلشي جالس… الخدمة ما كايناش. وخلاص لي ماقاريش الحالة ديالو صعيبة كاع أكثر. 
كانو بزاف كايخدمو فالبيع والشراء مع الحدود، ولكن سدو شحال هادي، كانت مزال مليلية ودبا حتا هي سدوها … صافي داك الناس كلهم جلسو.
فوجدة دارو المستشفى الجامعي، ولكن سمحوا فالسبيطار ديال الفرابي. دخل وتشوف البيوت ديالو كفاش كايخلعو… بالنسبة للمستشفى الجامعي راه مزيان، فيه المعدات مزيانين ولكن مافيهش الأطبة كافيين. ولا بعد المرات كايكونوا ولكن كايشوفك غير سطاجيير بوحدو. مزيان الطلبة يتعلمو ولكن يكون معاهم طبيب.
والمشكل لي كاين عاوتاني هو التعليم لي نقص بزاف… التعليم لي تعلمناه حنا ماشي هو لي لقاو ولادنا. دبا لي عندو شوية ديال الإمكانيات، راه كايصيفط ولادو لمدرسة خاصة، ولكن لي مسكين وماعندوش، شنو يدير؟ ولا حتى لي نقولو فالطبقة المتوسطة، حيت فهاد النقطة ديال التعليم بحال لي فالطبقة المتوسطة بحال لي ما فحالوش… بجوج ما قادينش على المدرسة بالفلوس.

استكمال تأهيل المنشآت الجماعية وإنعاش الاقتصاد

مطلع يناير 2020، استقبلت وجدة، عاصمة المغرب الشرقي، مبادرة 100 يوم 100 مدينة، بمناسبة محطتها الرابعة والعشرين. هكذا جمعت المدينة، التي أسسها زيري بن عطية، 400 مشارك ومشاركة خلال لقاء متميز مع الأحرار. يفخر أهل وجدة بتراثهم الثقافي: فالموسيقى الأندلسية حاضرة بقوة، لا سيما من خلال مهرجان وجدة للطرب الغرناطي الذي أطفأ شمعته السابعة والعشرين. كما يقدر السكان قيمة هدوء مدينتهم وما يبعثه من شعور بالأمان.

لكن النشاط الاقتصادي ما فتئ يتباطأ منذ سنوات، ما يقلق المواطنين. مع إغلاق الحدود مع الجزائر، والحدود مع مليلية في الآونة الأخيرة، تراجع النشاط التجاري على نحو ملحوظ. وتمس البطالة بشكل خاص الشباب، وكثير منهم حملة شهادات عليا. فضلا عن ذلك، ما فتئ الشعور بالتهميش يساور المواطنين الذين يخشون فقدان المدينة هويتها. وإذا كانت بعض البنيات التحتية قد شهدت تحديثا، فالظاهر أن التراث التاريخي ما زال مهملا.

هذا وثمَّن المشاركون توسيع المطار، لكنهم عبروا عن حسرتهم لغياب مناطق صناعية تجتذب المقاولات، فضلا عن الصعوبات الإدارية التي تواجه المستثمرين.

وفيما يتعلق بالصحة، نوه السكان بإنشاء المركز الاستشفائي الجامعي أخيرا، رغم افتقاره إلى الموارد البشرية اللازمة. مقابل ذلك، تدهورت حالة المؤسسات الصحية الأخرى، بدءا بمستشفى الفارابي. وإجمالا، يستنكر المواطنون طول فترة انتظار المواعيد الطبية وتسجيل اختلالات في التدبير الإداري.

وختاما، أشيرَ إلى التقدم المحرز في قطاع التعليم، إذ بدا أن معدل الهدر المدرسي في تناقص وأن وجود جامعة يشجع الشباب المحلي. مع ذلك، تظل كثير من المشاكل مقلقة، من قبيل اكتظاظ الأقسام وضعف مستوى التلاميذ والانحراف داخل المؤسسات التعليمية.

اقتراحات المواطنين:

  • تشجيع المقاولين الذاتيين وكذلك المستثمرين وإحداث منطقة صناعية؛
  • توفير السكن الاقتصادي الذي يحترم معايير الجودة وبأسعار في متناول الفئات الهشة؛ 
  • إحداث مراكز لإيواء المتشردين؛ 
  • ضمان خدمات النقل العمومي الذي يحترم معايير الجودة ومحاربة النقل غير المهيكل؛
  • تحسين حالة البنيات التحتية خصوصاً داخل المدينة العتيقة، بما في ذلك حل مشاكل قنوات الصرف الصحي؛
  • حماية الفضاءات الخضراء من زحف المشاريع العقارية؛ 
  •  إحداث مراكز ثقافية وفنية وملاعب القرب الرياضية؛
  • توسيع دائرة الاستفادة من الضمان الاجتماعي وتفعيل نظام المساعدة الطبية راميد؛
  • إحداث نظام للأجور يحفز الأطر الطبية. 

  • 100 يوم 100 مدينة : خلاصات محطة وجدة

لمحة عن المشاركين

Share on twitter
شارك على تويتر
Share on facebook
Facebook
Share on email
شارك عبر البريد الالكتروني
Share on whatsapp
أرسل عبر واتساب
وجدة
2020 © التجمع الوطني للأحرار - جميع الحقوق محفوظة