fbpx

برنامج 100 يوم 100 مدينة

حوار وطني مع الساكنة المحلية للإجابة على تطلعاتكم و مطالبكم

100 يوم 100 مدينة: خلاصات محطة صفرو

عماد الدرعاوي، مشارك في برنامج 100 يوم 100 مدينة بمحطة صفرو
65

عماد الدرعاوي، صفرو

صفرو زوينة بزاف ولكن ما كاينش استغلال الثروات الطبيعية ديال المدينة. السياحة ما خدامينش عليها! “أوطيل” واحد، بمعنى الكلمة، ما كاينش. أنا شخصيا، كانعرف ناس كايبغيو يجيو  ويزورو المدينة، ما كايلقاوش فين يباتو… ولا عاوتاني كاين بزاف ديال اليهود لي كايجيو للمقابر لي عندهم هنا، باش يتراحمو على عائلاتهم، ولكن فاش كايساليو، ما كايبقاوش. ما كاين مايتدار. و فالأخير كايمشيو يباتو ففاس ولا إفران!
كاين مدن صغيرة لي خدمو فيها وتمكنوا باش يمشيو بعيد فهاد الميدان، ما كانفهمش علاش صفرو لا؟! صفرو لي سماها المرحوم الحسن الثاني بحديقة المغرب. نعطيك مثال، صفرو مافيهاش نافورة وحدة، مع العلم أن المدينة فيها بزاف ديال العيون لي فيهم الماء على طول العام. 
وحنا بعاد على الصناعة، لي خاصها مجهود كبير إيلا بغينا نميوها، يعني كا تبقى لينا السياحة. هي لي ممكن تحرك شوية وتخدم الناس. هنا الشباب ما عندهم والو. كلشي كايمشي.
بالنسبة لقطاع الصحة، راكم شفتو داك الحالة ديال السيدة لي من صفرو مشات تولد هنا، قالو ليها مانقدوش ناخدوك خاصك تمشي لفاس، وففاس ولدات فباب المستشفى الجامعي. فالزنقة جاو عاونوها شي عيالات باش ولدات، وراه صوروها وكلشي شاف فالأنترنيت. أنا الزوجة ديالي، حتى هي مشات كاتموت بالوجع، قالو ليها ليك شي 4 أيام. ديتها لفاس “للكلينيك” ولدات داك النهار. وعادية بلا عملية بلا والو! أنا شخصيا دبا، كانمشي “للبريفي” وصافي. كانظن بأنه بصفة عامة وفجميع القطاعات، عندنا “البريفي” أحسن من العمومي، حيت كاين مراقبة. بحال فالتعليم مثلا!  

الاستفادة من السياحة وتحسين الولوج إلى العلاج

كانت صفرو آخر مدينة تزورها قافلة الأحرار بداية شهر مارس 2020 قبل وقف التنقلات بسبب تفشي جائحة كوفيد 19. وقد ضم اللقاء الأخير، المنظم قبل اكتشاف أول حالة إصابة في المغرب، 500 مشارك ومشاركة لمناقشة الإشكاليات الكبرى في المدينة.

يحب السكان مدينتهم لاعتبارات عدة، منها مواردها المائية الطبيعية ومآثرها التاريخية ومهرجان حب الملوك الشهير المصنف ضمن التراث الثقافي اللامادي للإنسانية. ويرون مؤهلات سياحية كبيرة تستوجب الاستغلال. لكن بدلا من ذلك، تعاني المدينة التهميش وبنيتها التحتية لم تعد كافية، أما معدل البطالة فيتجاوز نسبة 20 في المائة، وما فتئ الفقر ينتشر منذ سنوات في غياب دعم الأسر المعوزة. ويأمل المشاركون تطوير السياحة حتى تخلق مناصب شغل، لا سيما للشباب.

ولتحسين معيشهم اليومي، يحتاج السكان أيضا ولوجا أفضل إلى الخدمات الصحية. فمن الصعب، مثلا، إجراء فحص بالأشعة في المستشفى بحكم افتقاره إلى التجهيزات والأطر الطبية. ويسجل غياب بعض التخصصات من قبيل طب النساء والتوليد، ومن ثم تُحرم فئة من السكان من العلاج. ويرى السكان عموما أن عدد المستوصفات قليل، ويستحيل الحصول على بعض أنواع الأدوية. وأسوأ من ذلك أن الخدمة غالبا ما تكون دون المستوى، خاصة منها المقدمة لحملة بطاقة راميد.

وفي الختام أشار المشاركون إلى أن مدارس صفرو سيئة التجهيز، وأن بعض الأساتذة يتغيبون باستمرار، ما يفضي إلى معدل هدر مدرسي مرتفع نسبيا في المدينة.

اقتراحات المواطنين

  • تحسين العرض الطبي برفع عدد التخصصات بالمستشفى الإقليمي وتجويد خدمات الولوج والاستقبال وتوفير المزيد من الأطقم الطبية وسيارات الإسعاف؛ 
  • إحداث مستوصفات القرب في الجماعات القروية المجاورة لتخفيف الضغط على المستشفى الإقليمي؛ 
  • إيلاء أهمية كبيرة للمصلحة الخاصة بطب النساء، وتعزيزها بالأطقم الطبية المؤهلة وتأمين اشتغالها بصفة منتظمة وفي أحسن الظروف؛
  • إعادة الاعتبار لحاملي بطاقة نظام المساعدة الطبية”راميد” وتعميم التغطية الصحية على جميع المواطنين؛ 
  • توفير الأدوية  للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة؛ 
  • إحداث ملحقة جامعية تابعة لجامعة فاس لصالح طلبة المدينة وكذلك الإقليم؛ 
  • تخفيض عدد التلاميذ بالأقسام عن طريق إحداث منشآت تعليمية جديدة تواكب التطور الديمغرافي للمدينة؛
  • تعميم تجربة المدارس الجماعاتية بالمدينة ومحيطها؛
  • تعميم المنح الجامعية على طلبة الإقليم وتوفير المزيد من الغرف داخل الحي الجامعي؛
  • تنقيح البرامج التربوية والمناهج الدراسية والتأكيد على ضرورة تعليم اللغات الأجنبية؛  
  • إحداث برنامج عمل لتنمية القطاع السياحي واستغلال المؤهلات الطبيعية والموروثات الثقافية التي تزخر بها المدينة؛ 
  • إيجاد حلول نهائية للباعة المتجولين من خلال إقامة أسواق نموذجية للقرب في مجموعة من الأحياء؛
  • إيلاء أهمية للحدائق وإعادة تهيئة الفضاءات المهترئة وإيجاد حلول للكلاب الضالة؛
  • إحداث دار للأيتام بالمدينة.

لمحة عن المشاركين

Share on twitter
شارك على تويتر
Share on facebook
Facebook
Share on email
شارك عبر البريد الالكتروني
Share on whatsapp
أرسل عبر واتساب
صفرو
2020 © التجمع الوطني للأحرار - جميع الحقوق محفوظة