fbpx

برنامج 100 يوم 100 مدينة

حوار وطني مع الساكنة المحلية للإجابة على تطلعاتكم و مطالبكم

100 يوم 100 مدينة: خلاصات محطة تمارة

عادل بازي، مشارك في قافلة 100 يوم 100 مدينة بمحطة تمارة
98

عادل بازي، تمارة

بالنسبة لي، أول مشكل كانعانيو منو حنا لي عايشين هنا هو دور الصفيح. هادي عشرات السنين وهاد المشكل كاين. المدينة ديال تمارة قريبة من العاصمة ولكن كاين فرق شاسع من ناحية النمو اقتصادي والثقافي والاجتماعي وكذلك على مستوى البنيات التحتية. تمارة مزال كاتعرف تعثرات كبيرة فمجال التنمية. هي مدينة جديدة  ولكن مأثر عليها الصفيح وكل ما يترتب عن الصفيح من مظاهر ديال الهشاشة.  
كاين كذلك انتشار الإسمنت على حساب المناطق الخضراء. تمارة هادي مدة قريبة كانت معروفة بالطبيعة والغابات ديالها. واليوم الساكنة لقات راسها محصورة وسط البنايات الإسمنتية. الأطفال ما عندهومش أماكن فين يلعبوا ولا مراكز فين يدوزوا وقت الفراغ ديالهم. عندنا دور الشباب ولكن مابقاوش كايقوموا بالدور ديالهم. فهاد المجال حتى هو، خاص المواطن يتجه للقطاع الخاص إلى بغى تنشيط وتكوين فالمستوى. أما دور الشباب، ما كاتقدمش داكشي لي بغاو الشباب، ما محركاش. بحال شي إدارة وصافي. إلا ما كانتش شي جمعية عندها الجهد باش تدير شي حاجة، راه ما كاين والو.
القضاء على دور الصفيح ماشي حل كافي إلا ماتدارش بعقلانية وكان تخطيط قبل مايتدار. راحنا شفنا فاش حولو دوار الجديد. عوضو مشكل بمشكل آخر. دارو ليهم عمارات ولكن كتفتقد لأبسط المرافق، وكاتعاني من كثافة سكانية كبيرة.
نقطة أخرى متضررين منها هي المستشفى الإقليمي سيدي لحسن، لي كاتشكى منو الساكنة بأجمعها. العدد ديال الأسِرّة غير كافي بتاتاً للساكنة ديال المدينة، في حين أنه تبنى مستشفى جديد هادي سنوات ولكن مزال ماتفتحش. الأطر الطبية ناضو ودارو وقفات احتجاجية باش يتحل ولكن ما تدار والو. 
الساكنة كتطمح باش يتحق مشروع ربط الرباط بتمارة عبر الطرامواي ولي غادي يساعد الطلبة فالالتحاق بالجامعات ويساعد الموظفين بالالتحاق بأماكن العمل ديالهم بكرامة وفظروف جيدة، ولكن هنا عاوتاني من بين العراقيل باش يدوز هاد الخط كانلقاو دور الصفيح، وكانرجعو لنفس المشكل لي دويت عليه فالأول.

إمكانيات واعدة بفضل تموقع استراتيجي بين مدينيتين كبيرتين

لدى التوقف الافتراضي في تمارة، أعطت قافلة الأحرار الكلمة لنحو مائة من السكان تملَّكَهم الحماسُ لفكرة التواصل عبر الإنترنت بشأن مشاكلهم اليومية وآفاق مدينتهم. 

تقع المدينة على الساحل، على بعد بضعة كيلومترات من الرباط، والمفارقة أنها لا تستفيد من هذا القرب. وخلافا لذلك، قال المشاركون إن مصانعها تُغلق بوتيرة منتظمة، بينما تفضل مصانع أخرى الاستقرار في المناطق الصناعية بالعاصمة الاقتصادية. ويأسف المواطنون لأن تمارة تعتبر أحيانا مدينة سكنية فقط لعمال العاصمة، ومن ثم يشعرون أنهم يعيشون على هامش التطور الذي تشهده مدن المملكة. ولحل هذه الإشكالية، اقترح المشاركون الاستثمار في السياحة والمهن الرقمية من أجل خلق فرص جديدة. 

بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن النمو الديمغرافي في المدينة تجاوز حجم البنيات التحتية. نتيجة لذلك، ارتفع عدد المساكن العشوائية، وتفاقمت مشاكل الصرف الصحي والماء الصالح للشرب وتدبير النفايات. أما فيما يتعلق بالنقل، فالسكان ينتظرون بفارغ الصبر ربط مدينتهم بخط الترامواي. 

وأخيرا، كان قطاعا الصحة والتعليم في صلب المناقشات. إذ تفتقر المراكز الطبية إلى الأطر والمعدات، حتى أضحت عاجزة عن تقديم الرعاية لكافة المرضى. وذكر كثير من المشاركين أن المستشفى الجديد ما زال لم يفتتح دون أن يعرف أحد لذلك سببا. أما التعليم فيعاني من جملة اختلالات: فالأقسام مكتظة، والمدارس تفتقر إلى الصيانة، ما يصعب عمل الأساتذة.

اقتراحات المواطنين

  • تشجيعُ المستثمرين على إحداث مشاريع بالمدينة، من خلال تقديم حوافز ضريبية؛
  • تنويع الأنشطة الاقتصادية بالمدينة عبر تطوير السياحة والتركيز على الرقمنة وتكنولوجيات المعلومات والاتصالات؛
  • التسريع بافتتاح المستشفى الجديد، وتوفير عددٍ كافٍ من الأطقم الطبية والمعدّات، خاصّة سيّارات الإسعاف؛
  • إحداث مدارس جديدة وتأهيل المدارس الموجودة للحد من ظاهرة الاكتظاظ والاهتمام بالتعليم الرقمي؛
  • إحداث نواة جامعية حتى لا يجد الطلبة أنفسهم مضطرّين لمغادرة المدينة؛
  • إحداث مساحات خضراء، وأماكن ترفيهية وملاعب للقرب وتجهيزها بالمعدات اللازمة لممارسة رياضات متعدّدة؛
  • الحد من توسع السكن العشوائي؛
  • تعزيز شبكة الماء الصالح للشرب؛
  • الاهتمام أكثر بسبل الحفاظ على البيئة؛
  • تسريع أعمال خط الترامواي، وتوفير المزيد من الحافلات التي تربط مدينة تمارة بالرباط وتقوية شبكة الطرق.

لمحة عن المشاركين

Share on twitter
شارك على تويتر
Share on facebook
Facebook
Share on email
شارك عبر البريد الالكتروني
Share on whatsapp
أرسل عبر واتساب
تمارة
2020 © التجمع الوطني للأحرار - جميع الحقوق محفوظة