fbpx

برنامج 100 يوم 100 مدينة

حوار وطني مع الساكنة المحلية للإجابة على تطلعاتكم و مطالبكم

100 يوم 100 مدينة : خلاصات محطة أبي الجعد

100 يوم 100 مدينة : خلاصات محطة أبي الجعد
يونس عزيزي، مشارك في برنامج 100 يوم 100 مدينة بمحطة أبي الجعد
70

يونس عزيزي، أبي الجعد

مدينة كاملة وما فيهاش سبيطار مقاد، مدينة مافيهاش جامعات! مدينة ويالاه فيها ربعة ديال المدارس! كاع لي بغا يقرا خاصو يرحل وخاصو يكري! حتال فوقاش؟ خاصنا شي كلية فبجعد راه المدينة كبرات ومزال غادية وكتكبر. هما الحيوط كاينين ولكن باش نقولو سبيطار راه ما كاينش. حيت ما فيه لا أطباء اختصاصيين لا أجهزة باش يخدموا! أنا واحد المرة مشيت للمستعجلات مع جوج ديال الليل، قالت ليا الطبيبة ما عندهاش داك العواد باش تقلب لي الحلاقم! ملي حاجة صغيرة بحال هادي ما كايناش، عاد نحتاجو نهدرو على الأجهزة الكبار؟ ما كاين لاش! ولي بغى يولد خاصو يمشي لخريبكة! ولي مشا يولد فخريبكة خاصو يسجل ولدو تما ويبقى من بعد غادي جاي على أي ورقة إدارية احتاجها… وا سير حاول تدير تقريب الإدارة من المواطن! أنا شخصيا وقعات ليا… مرات خويا تا هي… بزاف هنا كايعانيو من هاد القضية!
بلا ما نكدبو على راسنا، القضية ناعسة عندنا! ما كاينش شي رواج اقتصادي. كان الجير والطين قبل ولكن ماتو هاد الحرافي!
والسكن تا هو مشكل. ما كاينش هنا السكن الإقتصادي. ولي ماعندوش مسكين كيفاش يدير؟ تا هو خاصو يسكن! وعاد خاص الجرادي والمنتزهات فين نتنفسو… دبا حاولت ندوي غير على الأولويات لي ضارينا بزاف.
أنا عندي غيرة على بجعد وبغيت ولادي يكبرو هنا! كنظن أنه السياسي بوحدو مايمكنش ليه يدير كلشي! خاص المواطن يشارك تا هو فالتغيير، وخا غير بعدا يكون على دراية بشنو واقع وبشكون كيسير الأمور ديالو، ويتكلم وينتقد باش هداك السياسي يعرف شنو تابعو! ويعرف شنو الحاجة لي دار مزيانة والحاجة لي دار خايبة!

توفير مستشفى جيد وصون هوية المدينة

شهدت المرحلة العاشرة من مبادرة 100 يوم 100 مدينة حضورا قويا لساكنة مدينة أبي الجعد، إذ شارك في الملتقى 700 مواطن ومواطنة من أجل تقييم الوضع المحلي. لقد أنجبت هذه المدينة الروحانية التي شيدت حول ضريح سيدي بوعبيد الشرقي نخبة من رجالات الدولة في المغرب. ولم يُخفِ المشاركون فخرهم بمدينتهم وتراثها التاريخي وحسرتهم على تلاشي هويتها الثقافية وافتقارها إلى البنيات التحتية.

تصدر ملف الصحة قائمة انشغالات السكان، إذ يرون غياب مستشفى حقيقي في أبي الجعد، ما يضطر السكان غالبا إلى التنقل نحو خريبكة لتلقي العلاج أو الولادة. والحق أن المدينة تعوزها التجهيزات والأطباء في كثير من التخصصات. وقد ورد في معرض اللقاء أن حملة بطاقة راميد يجبرون على أداء رسوم الاستشارات الطبية وإلا تُركوا لحال سبيلهم.

يزداد هذا الوضع سوءا إذا اعتبرنا معدل الفقر المرتفع في أبي الجعد. فالنشاط الاقتصادي يتسم بالفتور في ظل غياب منطقة صناعية، كما أن البطالة تمس بشكل خاص الشباب من حملة الشهادات. لقد لاحظ كثير من المشاركين أن المدينة لا تستغل غناها الثقافي ويغيب عنها دعم المقاولات الصغرى الراغبة في التطور. فضلا عن ذلك، ذكر المشاركون الاختلالات الإدارية مرات عديدة بوصفها عقبة أمام تنمية المدينة.

أما فيما يتعلق بقطاع التعليم، فالملاحظات لا تقل قساوة، ذلك أن المؤسسات التعليمية أقل من أن تستوعب كل التلاميذ، ويبدو الأساتذة بلا حول ولا قوة في مواجهة نقص الموارد، ما يقود بعضهم إلى لا مبالاة نسبية. يفسر هذا الوضع ارتفاع معدل الهدر المدرسي في المنطقة. كما أن أبي الجعد تفتقر إلى مؤسسة جامعية، ما يضطر الطلبة إلى مغادرة المدينة لمتابعة دراساتهم العليا، إن توفرت لهم الإمكانيات.

اقتراحات المواطنين:

  • إحداث منطقة صناعية وتسهيل الإجراءات الإدارية على المستثمرين؛
  • إحداث المدارس وتجهيزها بالمعدات اللازمة للحد من الاكتظاظ داخل الأقسام؛
  • توفير خدمات النقل المدرسي؛
  • إنشاء نواة جامعية وتوفير التكوينات اللازمة للشباب في مختلف المجالات لتسهيل ولوجهم لسوق الشغل؛
  • تجهيز المستشفى بالمعدّات اللازمة وتعيين الأطباء المتخصصين؛
  • دعم الحرف اليدوية واستغلال ثروات المدينة؛
  • تأمين خدمات اجتماعية جيدة؛
  • إنجاز مشاريع سكن اقتصادية لتمكين الطبقات الهشة من الولوج للسكن؛
  • تقديم خدمة الإنارة العامة في كل أحياء المدينة.

  • 100 يوم 100 مدينة : خلاصات محطة أبي الجعد

لمحة عن المشاركين

Share on twitter
شارك على تويتر
Share on facebook
Facebook
Share on email
شارك عبر البريد الالكتروني
Share on whatsapp
أرسل عبر واتساب
أبي الجعد
2020 © التجمع الوطني للأحرار - جميع الحقوق محفوظة