عقد أعضاء المكتب السياسي الاخوة رشيد الطالبي العلمي، وتوفيق كاميل، ومصطفى بايتاس، وحسن عكاشة، ومحمد الرزمة، والاخ مصطفى مشارك برلماني فريق التجمع الدستوري، اليوم السبت 31 غشت 2018 عدة لقاءات التواصلية بمدينة الداخلة، مع فعليات تجمعية تضم قطاعات النساء والمرأة والشباب.
اللقاءات كانت فرصة هامة تم فيها تجديد التواصل مع مناضلات ومناضلي الحزب والقيادية التجمعية الجهوية الجديدة، ومناسبة لمناقشة التحديات التي تعترض عمل التجمع الوطني للأحرار بالجهة، ومحطة أكد من خلالها الجميع على الاستمرار في العمل على خدمة المواطنات المواطنين، وتوسيع النقاش حول مسار الثقة باعتباره يقدم تشخيصا للواقع، ويتناول قضايا يعتبرها المغاربة ذات أولوية، مع طرحه البدائل الممكنة التي يراها الحزب كفيلة بتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة.
وفي نفس السياق نوه الوفد التجمعي خلال هذه الزيارة، بتقدم اوراش النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية ببلادنا، معتبرا في هذا الإطار ان استكمالها من شانه ان ينعكس إيجابا على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لساكنة الجهة.
من جهة أخرى توقف المكتب السياسي للحزب عند الدور الكبير الذي لعبه التجمع الوطني للأحرار في الدفاع عن القضية الوطنية خلف جلالة الملك محمد السادس نصره الله، داعين الى مزيد من الانخراط والتعبئة دفاعا عن القضية الوطنية الأولى.
من جانبهم اشاد المناضلات والمناضلين التجمعيين خلال هذه اللقاءات كثيرا بالعمل الدؤوب والكبير الذي يقوم به الحزب، مشيرين في هذا السياق الى ان الحزب يحظى بترحيب وقبول كبيرين بالجهة، وانه هناك رغبة كبيرة تحذو الجميع ليأخذ التجمع الوطني للأحرار حجمه ومكانه الطبيعيين بجهة الداخلة من اجل الانطلاق نحو المستقبل بكل ثقة.
اللقاءات كانت فرصة هامة تم فيها تجديد التواصل مع مناضلات ومناضلي الحزب والقيادية التجمعية الجهوية الجديدة، ومناسبة لمناقشة التحديات التي تعترض عمل التجمع الوطني للأحرار بالجهة، ومحطة أكد من خلالها الجميع على الاستمرار في العمل على خدمة المواطنات المواطنين، وتوسيع النقاش حول مسار الثقة باعتباره يقدم تشخيصا للواقع، ويتناول قضايا يعتبرها المغاربة ذات أولوية، مع طرحه البدائل الممكنة التي يراها الحزب كفيلة بتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة.
وفي نفس السياق نوه الوفد التجمعي خلال هذه الزيارة، بتقدم اوراش النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية ببلادنا، معتبرا في هذا الإطار ان استكمالها من شانه ان ينعكس إيجابا على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لساكنة الجهة.
من جهة أخرى توقف المكتب السياسي للحزب عند الدور الكبير الذي لعبه التجمع الوطني للأحرار في الدفاع عن القضية الوطنية خلف جلالة الملك محمد السادس نصره الله، داعين الى مزيد من الانخراط والتعبئة دفاعا عن القضية الوطنية الأولى.
من جانبهم اشاد المناضلات والمناضلين التجمعيين خلال هذه اللقاءات كثيرا بالعمل الدؤوب والكبير الذي يقوم به الحزب، مشيرين في هذا السياق الى ان الحزب يحظى بترحيب وقبول كبيرين بالجهة، وانه هناك رغبة كبيرة تحذو الجميع ليأخذ التجمع الوطني للأحرار حجمه ومكانه الطبيعيين بجهة الداخلة من اجل الانطلاق نحو المستقبل بكل ثقة.




