وزيرة الصناعة التقليدية تسلم معدات تقنية خاصة بالصناعة التقليدية لفائدة جمعيات وتعاونيات حرفية بجهة مراكش-آسفي

الإثنين, 15 فبراير, 2016 -00:02
فاطمة مروانأشرفت وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني السيدة فاطمة مروان، يوم الاثنين بمقر معهد فنون الصناعة التقليدية بمراكش، على عملية توزيع معدات تقنية لفائدة مجموعة من الجمعيات والتعاونيات الحرفية بجهة مراكش – آسفي. وشملت هذه العملية، التي تندرج في إطار أوراش الدعم والمرافقة في مختلف محاور سلسلة الإنتاج التي تسهر عليها الوزارة الوصية والموجهة للصانع التقليدي الفردي، كل من حرف الطرز والخياطة والنسيج والطبخ والحلويات والحدادة الفنية، وستستفيد منها 8 جمعيات و 9 تعاونيات حرفية بكل من تامصلوحت وسيدي المختار والحوز ومراكش. وتهدف هذه العملية، التي بلغت كلفتها المالية الإجمالية 580 ألف درهم، إلى تأهيل وتطوير منتوج الصناعة التقليدية وتحسين ظروف عمل الصناع التقليديين والرفع من مستوى معيشتهم من خلال تقوية قدراتهم الإنتاجية والاستجابة لمتطلبات السوق. وفي كلمة بالمناسبة، أوضحت الوزيرة أن تحديث وسائل الإنتاج لدى الصناع التقليديين يعد من ضمن أولويات برنامج عمل الوزارة في مجال تأهيل القطاع لجعله يستفيد من التقنيات الحديثة ويواكب المستجدات التكنولوجية للرفع من القدرة الإنتاجية وتنافسية المنتوج، وكذا تحسين مداخيل مختلف فئات الصناع التقليديين، مشيرة إلى أن الوزارة تولي اهتماما خاصا للصناع التقليديين الفرادى، حيث تعمل سنويا على وضع وتنفيذ برنامج خاص بالدعم التقني لتطوير آليات الإنتاج لفائدة التجمعات الحرفية في مختلف فروع الصناعة التقليدية، وذلك عبر توفير العتاد التقني الضروري لعملية الإنتاج. وعبرت الوزيرة عن انخراطها الفعلي لدعم أي مبادرة تنموية من شأنها المساهمة في تحديث القطاع، والرفع من قدرته التنافسية والرقي بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية للصناع التقليديين، منوهة من جهة أخرى، بالجهود المبذولة من طرف كل الصانعات والصناع التقليديين من أجل الحفاظ على استمرارية وتطوير الصناعة التقليدية المغربية، التي تعد جزء لا يتجزأ من تراث وتاريخ المملكة، والتي تضطلع بدور محوري على المستويين الاقتصادي والاجتماعي. وذكرت السيدة مروان أن الصناعة التقليدية كانت ولا تزال مرآة تعكس الهوية الوطنية، مشيرة إلى أن الوزارة، تجسيدا لإستراتيجيتها التنموية، فتحت أوراشا عديدة، تهم مختلف الفاعلين بالقطاع من مقاولات صغرى ومتوسطة وصناع فرادى، تتمثل في الدعم التقني وتوفير الخبرات والمواكبة والتأطير، وتشجيع البحث والتنمية والابتكار والتجديد للرفع من القدرة الإنتاجية وتحسين جودة المنتوج وتنويعه، فضلا عن التركيز على تطوير منظومة التكوين المهني والتكوين المستمر للصناع لتأهيل العنصر البشري بالقطاع والتعريف أكثر بالمنتوج وتوسيع قاعدة رواجه محليا ودوليا، من خلال البرامج الإشهارية وتنظيم معارض وطنية وجهوية والمشاركة في الصالونات المهنية المتخصصة والمعارض التجارية بالخارج. وذكرت الوزيرة، من جهة أخرى، أن مدينة مراكش تمثل قطبا متميزا للصناعة التقليدية بالمغرب، حيث يشكل هذا القطاع رافدا أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالنسبة لهذه الجهة، نظرا لما يوفره من فرص للاستثمار والشغل في مختلف الحرف التي تحتضنها هذه المدينة العريقة، منوهة بالجهود التي تبذلها السلطات المحلية والمنتخبين لفائدة قطاع الصناعة التقليدية بالجهة. (ومع-15/02/2016)

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot