عقد المكتب الوطني لهيئة المهندسين التابعة لـ حزب التجمع الوطني للأحرار، اجتماعه الدوري برئاسة أحمد البواري، في سياق وطني يتسم بمواصلة تنزيل الأوراش الإصلاحية الكبرى تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
واستهل الاجتماع بكلمة توجيهية لرئيس الهيئة، حيث أكد فيها أهمية المرحلة الوطنية الراهنة وما تفرضه من تحديات اقتصادية واجتماعية ومؤسساتية، مبرزا أن مواصلة مسار الإصلاح تستدعي تعبئة الكفاءات الوطنية، وفي مقدمتها المهندسون، للإسهام الفاعل في تعزيز الدينامية التنموية التي تشهدها المملكة.
كما توقف المكتب الوطني عند المستجدات التنظيمية التي عرفها الحزب، عقب قرار عزيز أخنوش عدم الترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب، في خطوة تجسد ثقافة ديمقراطية قائمة على مبدأ التداول واحترام القوانين الداخلية، منوهين بمخرجات المؤتمر الاستثنائي الذي أفرز انتخاب محمد شوكي رئيسا للحزب، ومعربين عن تهانئهم له ومتمنياتهم بالتوفيق في مهامه.
وأكد المكتب الوطني أن المرحلة الحالية تندرج في إطار الاستمرارية وتعزيز المكتسبات، مع تجديد الالتزام بمواكبة الأوراش الوطنية الكبرى، والإسهام في ترسيخ موقع الحزب في المشهد السياسي الوطني وتعزيز الثقة في العمل السياسي الجاد والمسؤول.
وخصص الاجتماع لتدارس خطة عمل الأشهر المقبلة، من خلال تحديد أولويات تنظيمية وتواصلية دقيقة تشمل تعزيز التعبئة داخل الهيئة، وتقوية الحضور الميداني، وإنتاج خطاب سياسي نوعي يعكس قيمة الخبرة الهندسية داخل الفعل الحزبي.
وفي ختام الاجتماع، أعلن المكتب الوطني الانطلاقة الرسمية للتحضير للنسخة الثالثة من المناظرة الوطنية للمهندسين التجمعيين، باعتبارها محطة تنظيمية وفكرية لإبراز مساهمة الكفاءات الهندسية في تجويد الفعل الحزبي والسياسي، ومواكبة المسار التنموي للمملكة، وترسيخ مكانة الهيئة كفضاء للخبرة والكفاءة ورافعة للإسهام المسؤول في النقاش العمومي.




