احتفل التجمع الوطني للأحرار باليوم العالمي للنساء خلال أيام شهر مارس، بتنظيم تنسيقياته الجهوية والمحلية، لعدد من الأنشطة الثقافية والاجتماعية والتحسيسية، جعلت من المرأة مركز الاهتمام، إستناداً في ذلك على توجيهات الحزب وطنيا، في جعل “نصف المجتمع”، ضمن أولويات واهتمامات الحزب.
وعلى هذا الأساس، نظمت الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية في الـ 6 من مارس بالدار البيضاء، ندوة حول موضوع “المرأة في صلب اهتمامات التجمع”، وذلك تحت شعار : “صندوق التكافل الاجتماعي، خطوة في مسار تعزيز كرامتها”، حضرها كل من عضو المكتب السياسي للحزب، ووزير العدل، محمد أوجار، وأمينة بنخضراء، رئيسة فدرالسة المرأة التجمعية، وعددا من أعضاء المكتب السياسي، فضلا عن ضيفة الشرف، الألمانية دوريس باك، رئيسة منظمة المرأة بالحزب الشعبي الأوروبي.
هذه الندوة سلطت الضوء على صندوق التكافل العائلي، والأهمية التي يوليها للأسرة، مبرزةً ما تستحقه من رعاية واهتمام، وذلك من خلال توضيح تطور منظومة صندوق التكافل العائلي وإدماج الأمهات المهملات وتوسيع دائرة المستفيدين منه، وتنزيلا للسياسة المندمجة التي تنهجها الحكومة في المجال الاجتماعي، وتجسيدا للعناية الخاصة التي توليها لدعم الفئات الهشة والمعوزة خاصة منها الأطفال والأمهات المهملات.
وفي نفس الموضوع، نظمت التمثيلية الإقليمية لمنظمة المرأة التجمعية بإقليم تنغير، تحت إشراف المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية لجهة درعة تافيلالت، ندوة تحت عنوان: “صندوق التكافل العائلي: أية إضافة للمرأة القروية؟”.
وكان اللقاء فرصة لتعريف النساء القرويات بصندوق التكافل العائلي وكيفية الاستفادة منه، ومن المنتظر أن تعقد المنظمة سلسلة لقاءات تأطيرية على مدى الأسابيع المقبلة في مجال إعداد الوثائق المطلوبة للاستفادة من الصندوق، ومواكبة النساء داخل المحاكم.
من جهة أخرى احتفت منظمة المرأة التجمعية لجهة بني ملال خريبكة، بالنساء العاملات في قطاع تموين الحفلات، بحضور أزيد من 500 امرأة.
واعتبرت نساء التجمع بالجهة، أن الاحتفال بالثامن من مارس مناسبة للوقوف على أبرز المنجزات التي حققتها المرأة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتسليط الضوء على انتظاراتها المستقبلية.
وترى منظمة النساء الجهوية أن الاحتفال بالنساء في المهن الصغيرة، إعتراف بجهودهن، ومناسبة لتشجيعهن على المزيد من العطاء.
في الاتجاه ذاته، احتفت اتحادية عين السبع الحي المحمدي، بإشراف المنسق الإقليمي، حسن بن عمر، بنساء الحزب وفاعلات جمعويات بالمنطقة. وكان الاحتفال دعوة لمواصلة النضال والعمل الميداني، تحقيقا للذات، ودعما لقضاياهن.
فيما اختارت التمثيلية الإقليمية للمرأة التجمعية بجرادة، مناقشة موضوعي الديمقراطية التشاركية ودور المرأة كشريك أساسي في التنمية.
أما اتحادية مولاي رشيد سيدي عثمان، فخصّصت احتفالا للمرأة، اختارت له عنوان : “كلنا عهد ووفاء لمناضلات الحزب”.
وأبرزت الاتحادية الدور الذي يلعبه التجمع الوطني للأحرار، لإدماج النساء في الحقل السياسي والجمعوي، داعية في الآن ذاته إلى ضرورة بلورة مشاريع مدرة للدخل لفائدة النساء الأرامل.
خلافا لذلك نظّمت التنسيقية الإقليمية لمنظمة المرأة التجمعية بسيدي إفني بشراكة مع جمعية شفاء لمساعدة مرضى السرطان والأعمال الاجتماعية، وجمعية أغراس الجود، على مدى يومين قافلة صحية تحت شعار : “كشفك المبكر عن السرطان أمل وأمان”.
وقدمت الجمعيّتان خدماتهما الاجتماعية والصحية لفائدة 400 من نساء جماعتي مستي وتيغيرت بإقليم سيدي إفني، وذلك يومي 7 و8 مارس الجاري، قبل أن ينتقل الوفد الطبي المرافق لهما إلى مدرسة لمحو الأمية، حيث أطر ورشة تحسيسية، مبرزا الدور الهام للكشف المبكر عن المرض.
ويراهن “التجمع” بشكل كبير على نساء المغرب للمساهمة، إلى جانب الرجل، في تنمية الوطن. ويعتبر أن الاحتفال بالنساء ومناقشة قضاياهن لا يجب أن يقتصر فقط على 8 من مارس. وفي هذا الإطار، من المرتقب أن يعقد بين 27 و28 أبريل الجاري، بمراكش، مؤتمرا حول حقوق النساء، ستسلط ورشاته الضوء على المكتسبات التي حققتها المرأة، اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وتشريعيا، وسيتم بحث سبل تعزيز هذه المكتسبات للخروج بتوصيات من شأنها ترجمة ذلك على أرض الواقع
من جهة أخرى احتفت منظمة المرأة التجمعية لجهة بني ملال خريبكة، بالنساء العاملات في قطاع تموين الحفلات، بحضور أزيد من 500 امرأة.
واعتبرت نساء التجمع بالجهة، أن الاحتفال بالثامن من مارس مناسبة للوقوف على أبرز المنجزات التي حققتها المرأة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتسليط الضوء على انتظاراتها المستقبلية.
وترى منظمة النساء الجهوية أن الاحتفال بالنساء في المهن الصغيرة، إعتراف بجهودهن، ومناسبة لتشجيعهن على المزيد من العطاء.
في الاتجاه ذاته، احتفت اتحادية عين السبع الحي المحمدي، بإشراف المنسق الإقليمي، حسن بن عمر، بنساء الحزب وفاعلات جمعويات بالمنطقة. وكان الاحتفال دعوة لمواصلة النضال والعمل الميداني، تحقيقا للذات، ودعما لقضاياهن.
فيما اختارت التمثيلية الإقليمية للمرأة التجمعية بجرادة، مناقشة موضوعي الديمقراطية التشاركية ودور المرأة كشريك أساسي في التنمية.
أما اتحادية مولاي رشيد سيدي عثمان، فخصّصت احتفالا للمرأة، اختارت له عنوان : “كلنا عهد ووفاء لمناضلات الحزب”.
وأبرزت الاتحادية الدور الذي يلعبه التجمع الوطني للأحرار، لإدماج النساء في الحقل السياسي والجمعوي، داعية في الآن ذاته إلى ضرورة بلورة مشاريع مدرة للدخل لفائدة النساء الأرامل.
خلافا لذلك نظّمت التنسيقية الإقليمية لمنظمة المرأة التجمعية بسيدي إفني بشراكة مع جمعية شفاء لمساعدة مرضى السرطان والأعمال الاجتماعية، وجمعية أغراس الجود، على مدى يومين قافلة صحية تحت شعار : “كشفك المبكر عن السرطان أمل وأمان”.
وقدمت الجمعيّتان خدماتهما الاجتماعية والصحية لفائدة 400 من نساء جماعتي مستي وتيغيرت بإقليم سيدي إفني، وذلك يومي 7 و8 مارس الجاري، قبل أن ينتقل الوفد الطبي المرافق لهما إلى مدرسة لمحو الأمية، حيث أطر ورشة تحسيسية، مبرزا الدور الهام للكشف المبكر عن المرض.
ويراهن “التجمع” بشكل كبير على نساء المغرب للمساهمة، إلى جانب الرجل، في تنمية الوطن. ويعتبر أن الاحتفال بالنساء ومناقشة قضاياهن لا يجب أن يقتصر فقط على 8 من مارس. وفي هذا الإطار، من المرتقب أن يعقد بين 27 و28 أبريل الجاري، بمراكش، مؤتمرا حول حقوق النساء، ستسلط ورشاته الضوء على المكتسبات التي حققتها المرأة، اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وتشريعيا، وسيتم بحث سبل تعزيز هذه المكتسبات للخروج بتوصيات من شأنها ترجمة ذلك على أرض الواقع




