نظمت منظمة المرأة التجمعية لجهة الشرق، لقاءً تواصليا جهويا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة تحت شعار “الإدماج الفعلي للمرأة في التنمية المستدامة معيار لتفعيل الديمقراطية التشاركية”.
وعرف هذا اللقاء، الذي حضره المنسقون المحليون ورؤساء بعض المحليات وممثلي التجار بالجهة، ومدير الحزب الجهوي، ورئيس جمعية الحمامة، الأسبوع الماضي، شهادات لنساء أبرزن طاقاتهّن في عدة مجالات، وآخريات نجحن في مهمتهن كربات بيوت، وتم تكريم عدد منهن ينحدرن من الأقاليم الـ8 للجهة الشرقية.
وقالت زوليخة إرزي رئيسة منظمة المرأة التجمعية بجهة الشرق، إن اللقاء جاء للتأكيد على الدور الذي تلعبه المرأة في المجتمع، وبعث رسائل من أجل الاشتغال وفق التوجهات، التي دعا إليها الحزب في مجال التماسك الاجتماعي، مشددةً أن المرأة والرجل يعملان سويا داخل الحزب لأجل أسرة متماسكة.
وسلط اللقاء الضوء على التشريعات والقوانين التي تهم المرأة، وأبرزها قانون مكافحة العنف ضد النساء ومدونة الأسرة، كما تناول موضوع الديمقراطية التشاركية.
في هذا الصدد، قالت إرزي إن الديمقراطية التشاركية تشكل أقصى مراتب الممارسة الديمقراطية، باعتبارها تهدف إلى إحداث التكامل الوظيفي بين الديمقراطية التمثيلية، والمشاركة المواطنة، مضيفة أن اعتماد هذا المفهوم في الدستور المغربي كان استجابة لسياق سياسي معين، كان له أثره على المستويين الإقليمي والوطني.
وتابعت أن اعتماد الديمقراطية التشاركية يمكن من تقليص الهوة بين الفاعل السياسي ممثلا في الأحزاب السياسية، وبين باقي الفاعلين الاجتماعيين المنظمين داخل الدولة.




