خرج المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ليوضح المسار الذي قطعه في مسلسل قضائه على بؤر الحمى القلاعية بالمغرب.
وقال فريد عمراوي رئيس قسم الصحة الحيوانية، في شريط فيديو مصور، نشره المكتب، إن هذا الأخير سيطر بشكل كامل على جميع بؤر المرض التي ظهرت بالمغرب في يناير الجاري والمرتبط بالحيوانات، والذي يعتبر من بين الأمراض الشديد العدوى والعابرة للقارات خاصة عند الأبقار.
وأوضح عمراوي أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية حارب هذا المرض منذ سنوات، مضيفا أن سنة 2007 عرفت آخر حملة تلقيح ضد الحمى القلاعية، بعد ذلك في 2012 حصل المغرب على اعتراف لبرنامج المراقبة ضد الحمى القلاعية من طرف المنظمة العالمية للصحة الحيوانية.
وبعد ظهور المرض في دول الجوار قام المكتب الوطني للسلامة الصحية، باستئناف حملات تلقيح الأبقار، كعملية احترازية، تلتها حملات من 2015 وإلى غاية 2019.
وفي بداية يناير الجاري ظهر المرض في المغرب خاصة في اقليمي الفقيه بنصالح وخريبكة، وبعد تأكد المكتب الوطني منه جند له موارده البشرية بتظافر جهود الشركاء، ضمنهم السلطات المحلية والدرك الملكي والأطباء البياطرة الخواص، من أجل تطويق البؤر التي تم الإعلان عنها.
وعمل المكتب حسب المصدر ذاته، على إتلاف الحيوانات المصابة والحساسة منها، المتواجدة بالضيعات المصابة، وفي هذا الإطار أكد المتحدث على أن جميع الكسابة الذين تضرروا جراء إتلاف حيواناتهم سيتم تعويضهم من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في إطار القوانين الجاري بها العمل.
فضلا عن ذلك، عمل المكتب أيضا على تكليف المصالح البيطرية بتنظيف وتطهير الضيعات التي ظهر فيها الوباء، وتشديد عملية مراقبة البؤر على الصعيد الوطني، والتأكيد على احترام السلامة البيولوجية والصحية عند دخول وخروج الإنسان والحيوانات والمعدات المخصصة للضيعات.
وأكد عمراوي أن حملة التلقيح الجماعية للأبقار مجانية، كما أن جميع المصاريف الخاصة باقتناء اللقاح والخاصة بالأطباء البياطرة يتحملها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، التابع لوزارة الفلاحة والصيد البحري.




