مزوار: المغرب لا يكتفي بالأقوال .. ونفَس جديد سيطال الدبلوماسيّة

الأحد, 8 نوفمبر, 2015 -00:11
أطلق الملك محمد السادس، خلال زيارته لمدينة العيون، النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، والذي يتطلب استثمارات بقيمة 77 مليار درهم، المعادلة لـ7700 مليار بالنسبة لمفضلي الحسابات بالسنتيمات. ويروم الورش الضخم خلق أقطاب تنافسية، ويستند إلى دعامات أساسية هي تقوية محركات التنمية ومصاحبة القطاع الانتاجي وإدماج المقاولات الصغرى والمتوسطة وتطوير التنمية الاجتماعية، وتوسيع صلاحيات الجهات وتمكينها من آليات الاشتغال وخلق وإحداث آليات مبتكرة للتمويل. ويأتي هذا المشروع بعد سنتين من تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول النموذج الاقتصادي للأقاليم الجنوبية، الذي أطلق بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء ونص على عدد من التوصيات. وفي تصريح حول هذا الموضوع قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، إن هذه المشاريع التي تم إطلاقها تعد “مشاريعا مهيكلة مرتبطة بتموقع الأقاليم الجنوبية كقنطرة بين أوروبا وإفريقيا، كما تترجم العمق الإفريقي بالأقاليم الجنوبية، سواء الثقافي أو الاقتصادي”. مزوار أضاف، في تصريح لهسبريس، أن هذه المشاريع ستكون حافزا من أجل جلب الاستثمار وخلق فرص للشغل، موضحا أن “المشاريع المقدمة لم تقتصر على البنيات التحية الضرورية من أجل جعل الأقاليم الجنوبية قطبا جهويا، بل امتدت إلى مجالات أخرى كالاستثمار في الصناعة والفلاحة واللوجستيك والصيد البحري وكذلك التكوين المهني”. وشدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون على أنه لابد من تلبية حاجيات المنطقة، والعمل على تقوية الأنشطة المدرة للدخل، معتبرا أن “المشروع الجديد يعد مشروعا متكاملا وطموحا ويعطي دفعة قوية للجهوية الموسعة والأقطاب الجهوية”. في السياق ذاته، أوضح مزوار أن الانطلاقة التي تم التأشير عليها تعد “انطلاقة جد إيجابية للقضية الوطنية”، مضيفا أن ذلك سيعطي نفسا للمغرب من أجل التدافع على قضيته الأولى، مبرزا أن “هذه المشاريع قدمناها منذ سنتين على إثر دراسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، و”اليوم يؤكد المغرب أنه لا يكتفي بالأقوال بل يقوم بالأفعال”، على حد تعبير مزوار. وتابع المتحدث ذاته أن “المبادرة المغربية الجديدة سيكون لها تأثير قوي على مستوى مصداقية خطاب ومصداقية المقاربة المغربية التي تؤكد على الحل السياسي الذي حدد سقفه الملك في الحكم الذاتي”، مردفا أن “ذلك سيسمح لنا كدبلوماسية التحرك في هذا المجال، لكي نأتي بأجوبة عملية ونرفض الجمود الذي يريد أن يحصرنا فيه أعداء الوحدة الترابية”. وزير الشؤون الخارجية والتعاون زاد أن المغرب مر من مرحلة الاقتراح إلى دينامية استثمار واندماج وخلق فرص شغل، وكذلك خلق الثروات، “مما سيسمح للدبلوماسية المغربية بأن تكون مرتاحة في خطابها”.

الأكثر قراءة

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

توصل بأهم المستجدات على بريدك الإلكتروني

آخر أخبار حزب التجمع الوطني للأحرار

مسار الثقة، فرصة للجميع !

إنخرط في حزب التجمع الوطني للأحرار و توصل ببطاقتك في أقل من أسبوعين

situs judi bola judi bola daftar slot gacor online slot online pragmatic play slot server jepang
slot gacor
ssh premium
slot gacor anti rungkad
UG2882
slot gacor
Slot