صادقت لجنة الصناعة والأبحاث والطاقة بالبرلمان الأوروبي أمس الأربعاء، بأغلبية ساحقة على اتفاق التعاون العلمي والتكنولوجي بين المغرب والاتحاد الأوروبي (بريما)، والذي يحدد شروط و طرق مشاركة المملكة في الشراكة في مجال البحث والابتكار في منطقة حوض المتوسط.
وينص الاتفاق الذي تم توقيعه في 10 أبريل الماضي في بروكسل، على انضمام المغرب إلى مجموعة الأعضاء وبلدان حوض المتوسط الـ19 التي تعمل على تطوير حلول مبتكرة من أجل تدبير مستدام للمياه والإنتاج الغذائي ، باعتبارهما من التحديات الكبرى في المنطقة.
وأكد أحمد رضا الشامي ، سفير المغرب لدى الاتحاد الأوروبي على الأهمية الإستراتيجية للبحث والابتكار في العلاقات الثنائية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، مرحبا بالتصويت بالاغلبية من قبل أعضاء البرلمان الأوروبي الذين يمثلون المجموعات السياسية المختلفة في البرلمان الأوروبي.
وقال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن “الاتفاق يعكس رغبة أعضاء البرلمان الأوروبي في تعزيز الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي ويظهر الروح البناءة التي تميز علاقاتنا الثنائية”.
ووفقا لمصدر برلماني أوروبي ، فقد تم رفض بالأغلبية تعديل معاد لهذا النص ، اقترحه بعض النواب، يهدف إلى فتح فجوة في القضايا الجيوسياسية مثل مسألة الصحراء المغربية.
ويروم الاتفاق المعني تنسيق جهود البحث والابتكار بين كلا الجانبين للاستجابة للتحديات الإقليمية الرئيسية.
ويأتي هذا التصويت بعد توقيع الاتفاق في أبريل الماضي في مقر مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل من قبل وزير التعليم الوطني والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي والمفوض الأوروبي المكلف بالبحث والعلوم والابتكار
وستكون الخطوة التالية هي الاعتماد النهائي للاتفاق في جلسة عامة في أكتوبر المقبل في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ.




